وفي الحقيقة لولا أن معتقلي
حجم الخط
- وَفي الحَقيقَةِ لَولا أَنَّ مُعتَقِليعَنِ السُرى جودُ سَيفِ الدَولَةِ المَلِكِ
- لِما اِقتَصَرتُ عَلى غَيرِ المَسيرِ إِلىمَن حَظّهُ في المَعالي غَير مُشتَركِ
- لكِنَّهُ فَلَكُ الفَضلِ المُحيطِ وَمامِن عادَةِ الشَمسِ أَن تَنأى عَنِ الفَلَكِ