قصائد

أفادت وجهتي بنداك مالا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافرمدحالياء

  1. ١أَفَادَتْ وِجْهَتِي بِنَدَاكَ مَالاًقَضَى دَيْنِي وَأَصْلَحَ بَعْضَ حَالِي
  2. ٢وَمَتَّعْتُ الْخَوَاطِرَ بِانْشِرَاحٍوَأَطْرَفْتُ النَّوَاظِرَ بِاكْتِحَالِ
  3. ٣وَأُبْتُ خَفِيفَ ظَهْرٍ وَالْمَطَايَابِجَاهِكِ تَشْتَكِي ثِقَلَ الرِّحَالِ
  4. ٤وَشَأْنِي لِلْمَعَالِمِ غَيْرُ شَانِيوَحَالِي بالْمَكَارِمِ جِدُّ حَالِي
  5. ٥فَحُبُّ عُلاَكَ إيمَانِي وَعَقْدِيوَشُكْرُ نَدَاكَ دِينِي وَانْتِحَالِي
  6. ٦كَأَنْ قَدْ صَحَّ لِلَّهِ انْقِطَاعِيبِتَأمِيلِي جَنَابَك وَارْتِحَالِي
  7. ٧وَمَا يَبْقَى سِوَى فِعْلٍ جَمِيلٍوَحَالُ الدَّهْرِ لاَ تَبْقَى بِحَالِ
  8. ٨وَكُلُّ بِدَايَةٍ فَإِلَى انْتِهَاءٍوَكُلُّ إِقَامَةٍ فَإِلَى ارْتِحَالِ
  9. ٩وَمَنْ سَامَ الْزَّمَانَ دَوَامَ أَمْرٍفَقَدْ وَقَفَ الرَّجَاءَ عَلَى الْمُحَالِ