قصائد

أقل عنائي أنني فيه هائم

ابن الساعاتيأيوبيالميم

  1. ١أقلُّ عنائي أنّني فيه هائموأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
  2. ٢أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُويسأل عنّي قومهُ وهو عالم
  3. ٣أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوىوأسهر من وجد به وهو نائم
  4. ٤ويظلم قلبي لحظهُ وهو حاكمفمن منصفٌ واللحظ خصم وحاكم
  5. ٥وأعجبُ ما في الحب أني لبينهحزين سليم وهو جذلان سالم
  6. ٦أيجزع مقتول ويأمن قاتلويخضع مظلوم ويشمخ ظالم
  7. ٧فيا زمني بالجزع هل أنت عائدويا جؤذرَ الوعساء هل أنت راحم
  8. ٨فكم مدنف في الحيّ ينشدُ معلماًإلا شدَّ ما تجني علينا المعالم
  9. ٩تميل لشكوانا الغصون تعطفاًوتندبنا في دوحهنَّ الحمائم
  10. ١٠خليليَّ هل جاوزتما علم الحمىوهل تلك طعن الحيّ أم أنا واهم
  11. ١١ديار بها يصبو الحليم صبابةويسلب فيها قلبه وهو حازم
  12. ١٢متى لم تفز عيناي منها بنظرةفلا شام برقَ المشرفيَّة شائم
  13. ١٣ولا خطرتْ فيها الرياحُ سقيمةًولا اهتزَّ مطلول من البان ناعم
  14. ١٤يضاعفُ وجدي اللّومُ واللوم فيهمولوعٌ وتبكيني البروق البواسم
  15. ١٥فيا مقلتي ما حدّث البرق عنهمويا سمعُ ماذا أودعتك اللوائم
  16. ١٦سقا الله أيام الصبا وأكف الحياوعهدي به عهدٌ من الغيث دائم
  17. ١٧وقفتُ ومن عيني عيونٌ سوافحٌوإنسانها في لجّة الدمع عائم
  18. ١٨فما كان إلا مثلَ طيفِ مسلّملذذت به خلساً كأني حالم
  19. ١٩دعاني ولا تستطلعا ما وجدتهُوشأن شؤوني جلُّ ما أنا كاتم
  20. ٢٠لئن رجعتْ تلك المطيُّ بمن مضىفيا حبذا أخفافها والمناسم
  21. ٢١وكم صاحب أوليته الشكر مقبلاًفأدبر يثني عطفه وهو شاتم
  22. ٢٢يقابلني كلٌّ عبوساً وقلبهاوقفت أمام الليث والليث باسم
  23. ٢٣أتبغضني الأقوام أني رجحتهملدى الفضل إن الله للفضل قاسم
  24. ٢٤وإني لمنْ يعطي الصنيعةَ حقَّهاوإلا فخانت أصغريَّ العزائم
  25. ٢٥إذا حازمُ القوم أطَّبتهُ جهالةٌفإني لداء الجهل بالعلم حاسم