أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١أقلُّ عنائي أنّني فيه هائموأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
- ٢أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُويسأل عنّي قومهُ وهو عالم
- ٣أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوىوأسهر من وجد به وهو نائم
- ٤ويظلم قلبي لحظهُ وهو حاكمفمن منصفٌ واللحظ خصم وحاكم
- ٥وأعجبُ ما في الحب أني لبينهحزين سليم وهو جذلان سالم
- ٦أيجزع مقتول ويأمن قاتلويخضع مظلوم ويشمخ ظالم
- ٧فيا زمني بالجزع هل أنت عائدويا جؤذرَ الوعساء هل أنت راحم
- ٨فكم مدنف في الحيّ ينشدُ معلماًإلا شدَّ ما تجني علينا المعالم
- ٩تميل لشكوانا الغصون تعطفاًوتندبنا في دوحهنَّ الحمائم
- ١٠خليليَّ هل جاوزتما علم الحمىوهل تلك طعن الحيّ أم أنا واهم
- ١١ديار بها يصبو الحليم صبابةويسلب فيها قلبه وهو حازم
- ١٢متى لم تفز عيناي منها بنظرةفلا شام برقَ المشرفيَّة شائم
- ١٣ولا خطرتْ فيها الرياحُ سقيمةًولا اهتزَّ مطلول من البان ناعم
- ١٤يضاعفُ وجدي اللّومُ واللوم فيهمولوعٌ وتبكيني البروق البواسم
- ١٥فيا مقلتي ما حدّث البرق عنهمويا سمعُ ماذا أودعتك اللوائم
- ١٦سقا الله أيام الصبا وأكف الحياوعهدي به عهدٌ من الغيث دائم
- ١٧وقفتُ ومن عيني عيونٌ سوافحٌوإنسانها في لجّة الدمع عائم
- ١٨فما كان إلا مثلَ طيفِ مسلّملذذت به خلساً كأني حالم
- ١٩دعاني ولا تستطلعا ما وجدتهُوشأن شؤوني جلُّ ما أنا كاتم
- ٢٠لئن رجعتْ تلك المطيُّ بمن مضىفيا حبذا أخفافها والمناسم
- ٢١وكم صاحب أوليته الشكر مقبلاًفأدبر يثني عطفه وهو شاتم
- ٢٢يقابلني كلٌّ عبوساً وقلبهاوقفت أمام الليث والليث باسم
- ٢٣أتبغضني الأقوام أني رجحتهملدى الفضل إن الله للفضل قاسم
- ٢٤وإني لمنْ يعطي الصنيعةَ حقَّهاوإلا فخانت أصغريَّ العزائم
- ٢٥إذا حازمُ القوم أطَّبتهُ جهالةٌفإني لداء الجهل بالعلم حاسم