سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١سرى وأقبل يقفو إثره القمرفكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
- ٢ويطلع الصبح في ديجور طرَّتهوالليلُ ما عنده من صبحه خبر
- ٣حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُوالأنجم الزُّهر في حافاته زهر
- ٤لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسألهفالجسم ماء ولكن قلبه حجر
- ٥اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُفليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
- ٦ما كنت اعلم لولا فعل مقلتهإن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور
- ٧في مقلتيه سقامُ والشفا بهوفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
- ٨يكاد إمّا بدا من ورد وجنتهبكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
- ٩مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلىجسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
- ١٠وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفةمنه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ
- ١١ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرتأعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
- ١٢كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسممنّي ويجني على ضعفي واعتذر
- ١٣وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
- ١٤ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُواسترجع الليل ما جادت به الطرر
- ١٥مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوىفحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
- ١٦إن كان جمّع عندي كلَّ حادثةمنه وفرّق ما أحوي وادّخر
- ١٧وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهتليَ المذاهب حتى كلّها غرر
- ١٨فإنني بصلاح الدين أصلح ماأثأى وبالناصر الإيمان انتصر