فقدت الهوى وعدمت الودودا

الراضي باللهعباسيالمتقاربالدال

حجم الخط
  1. فَقَدْتُ الْهَوى وَعَدِمْتُ الْوَدُودَاوَأَبْلَى الْجَدِيدَان مَنِّي الْجَدِيدَا
  2. وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَطِيعُ الْهَوىوَأَجْرِي مَعَ اللَّهْوِ شَأْواً بَعِيداً
  3. فَحَرَّمْتُ كَأْسِي عَلَى لَذَّتِيوَأَزْمَعْتُ كُلَّ وِصَالٍ صُدُودَا
  4. أَبَعْدَ إمامِ الْهُدى أَبْتَغِيسُلُوّاً وَأَمْلأُ طَرْفِي هُجُودَا
  5. وقَدْ قَتَلَتْهُ الْعِدا غرَّةًوَما صادَفَتْ مِنْهُ عَبَداً عَتِيداً
  6. كأَنْ لَمْ يَكُنْ قَطُّ فِي جَحْفَلٍيُحِيرُ الرَّدَى وَيَجُدُّ الْجُنُودَا
  7. يَعِزُّ عَلَيْهِ وَأَنِي بِهِيَرانِي لِفَضْلِي أَسِيراً فَرِيدَا
  8. تُباشِرُنِي ضَيِّقاتِ الْحُبُوسِ وَأَحْسَبُ مِنْ غَيْرِ فَقْدِ فَقِيدَا
  9. وَكُنْتُ بِهِ مَالِكاً للزَّمانِأَسُرُّ الصَّدِيقَ وَأُشْجِي الْحَسُودَا
  10. فَأَفْرَشْتُ خَدِّي لِوَطْءِ الْعِدَاوَأَفْرَشَ أَهْلِي لأَجْلِي خُدُودَا
  11. وَعَرَّفَنِي فَقْدُهُ النَّائِباتِوذَلَّلَ مِنِّيَ صَعْباً جَلِيدَا
  12. فَيا لَيْتَ رَكْباً إِليْنَا نَعَوْهُنَعَوْنَا إِلَيْهِ وَنالَ الْخُلُودَا