فقدت الهوى وعدمت الودودا
الراضي باللهعباسيالمتقاربالدال
حجم الخط
- فَقَدْتُ الْهَوى وَعَدِمْتُ الْوَدُودَاوَأَبْلَى الْجَدِيدَان مَنِّي الْجَدِيدَا
- وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً أَطِيعُ الْهَوىوَأَجْرِي مَعَ اللَّهْوِ شَأْواً بَعِيداً
- فَحَرَّمْتُ كَأْسِي عَلَى لَذَّتِيوَأَزْمَعْتُ كُلَّ وِصَالٍ صُدُودَا
- أَبَعْدَ إمامِ الْهُدى أَبْتَغِيسُلُوّاً وَأَمْلأُ طَرْفِي هُجُودَا
- وقَدْ قَتَلَتْهُ الْعِدا غرَّةًوَما صادَفَتْ مِنْهُ عَبَداً عَتِيداً
- كأَنْ لَمْ يَكُنْ قَطُّ فِي جَحْفَلٍيُحِيرُ الرَّدَى وَيَجُدُّ الْجُنُودَا
- يَعِزُّ عَلَيْهِ وَأَنِي بِهِيَرانِي لِفَضْلِي أَسِيراً فَرِيدَا
- تُباشِرُنِي ضَيِّقاتِ الْحُبُوسِ وَأَحْسَبُ مِنْ غَيْرِ فَقْدِ فَقِيدَا
- وَكُنْتُ بِهِ مَالِكاً للزَّمانِأَسُرُّ الصَّدِيقَ وَأُشْجِي الْحَسُودَا
- فَأَفْرَشْتُ خَدِّي لِوَطْءِ الْعِدَاوَأَفْرَشَ أَهْلِي لأَجْلِي خُدُودَا
- وَعَرَّفَنِي فَقْدُهُ النَّائِباتِوذَلَّلَ مِنِّيَ صَعْباً جَلِيدَا
- فَيا لَيْتَ رَكْباً إِليْنَا نَعَوْهُنَعَوْنَا إِلَيْهِ وَنالَ الْخُلُودَا