وحنين ولكن أين منك زرود
حجم الخط
- وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْوشوقٌ ولكنَّ المزار بعيدُ
- نعم إنها نفسٌ تتوق إلى الصبيوهيهات ماضي العيش ليس يعود
- تقيم على بأس وللشوق في الحشازميل إلى سكانها ووحيد
- مراد وما فيه لطرفك مسرحوماء ولكنْ ما إليه ورود
- وفي الدمع بعد البين ما ينفع الصدىبلى ما لنار العاشقين خمود
- ينمُّ شحوبي بالذي أنا كاتمٌويفصح جفني واللسانُ بليد
- قضيّة وجدٍ والسقامُ دليلهاودعوى غرامٍ والدموعُ شهود
- ولي بالحمى قلبٌ بعيدٌ إيابهُأسائل عنه الحيَّ وهو فقيد
- سليبُ سيوفِ الهند وهيَ لواحظٌونهبُ رماحِ الخطِّ وهي قدود
- إذا حدَّثت ريحُ الصّبا عن غصونهِفللوجدِ منهُ طارفٌ وتليد
- خليليَّ يومَ المنحنى هل علمتمابأنَّ قتيلَ الغانيات شهيد
- غداة لحاظُ البيضِ بيضٌ صوارمٌوسود الجفونِ الفاتراتِ أسود
- مهى رجّحُ الأكفالِ مثقلةُ الخطىخماضُ الحشا هيفُ المعاطفِ غيد
- فللحسن منهنَّ النضارةُ والصّباوللحزن منَّا أدمعٌ وخدود
- فلا تطلبا مني مزيدَ صبابةٍفبرحُ اشتياقي ما عليه مزيد
- تغيّر في حكم الهوى كلُّ صاحبٍكذاك الليالي ما لهنَّ عهود
- فللغمض بعد الظاعنين قطيعةٌوللطّيفِ من بعد الفراق صدود
- فيا كبدي أين الهدوُّ من الجوىويا جفنَ عيني أين منكِ هجود
- يؤرّقني البرقُ الحجازيُ كلماسرى والعيونُ المسهراتُ رقود
- يؤمُّ الحيا طلقَ الأسرةِ باسماًكوجهِ صلاحِ الدينِ حين يجود