مولاي ثانية من ليلك انصرمت

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحالتاء

حجم الخط
  1. مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْوَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ
  2. كَأَنَّهَا دُرَّةٌ فِي الْكَفِّ قّدْ سّقّطّتْمِنْ سِلْكِهَا وَهَوَتْ مَنْ بَعْدِ مَا انْتَظَمَتْ
  3. شَأْنُ الزَّمَانِ افْتِرَاقٌ بَعْدَ مُجْتَمَعٍوَأَحْرُفٌ مُحِيَتْ مِنْ بَعْدِ مَا رُسِمَتْ
  4. فَمَنْ يَكُنْ قَامَ بِالْبَاقِي وَحُدَّ لَهُقَيْدُ الزَّمَانِ تَرَقَّتْ نَفْسُهُ وَسَمَتْ
  5. إِنْ تَنْصَرِفْ نَحْوَ عَيْنِ الْجَمْعِ مَا انْفَرَقَتْأَوْ تَتَّصِفْ بِوُجُودِ الْحَقِّ مَا انْعَدَمَتْ
  6. فَلِلشَّرِيعةِ مِنْهَا الْعِلْمُ إِنْ سئلتعما به عملت فيما به علمت
  7. ولِلْحَقِيقَةِ مِنْهَا السِّرُّ إِنْ نَظَرَتْبَدَا لَهَا الشَّفْعُ وِتْراً عِنْدَمَا حَكَمَتْ
  8. هَذَا الْكَمَالُ فَإِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهِوَسَلَّمَ اللهُ مِنْ غَوْلِ السُّرَى سَلِمَتْ
  9. يَامَنْ بِهِ اتَّصَلَ المُستَمْسِكُونَ بِهِرُحْمَاكَ فِي أَنْفُسٍ عَنْ جَمْعِهَا قُسِمَتْ
  10. إِنْ لَمْ تَجُدْكَ وَلَمْ تَحْرِمْكَ فِي نَفَسٍوَاللهِ مَا وَجَدَتْ شَيْئَاً وَلاَ حَرَمَتْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها