مولاي ثانية من ليلك انصرمت
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحالتاء
حجم الخط
- مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْوَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ
- كَأَنَّهَا دُرَّةٌ فِي الْكَفِّ قّدْ سّقّطّتْمِنْ سِلْكِهَا وَهَوَتْ مَنْ بَعْدِ مَا انْتَظَمَتْ
- شَأْنُ الزَّمَانِ افْتِرَاقٌ بَعْدَ مُجْتَمَعٍوَأَحْرُفٌ مُحِيَتْ مِنْ بَعْدِ مَا رُسِمَتْ
- فَمَنْ يَكُنْ قَامَ بِالْبَاقِي وَحُدَّ لَهُقَيْدُ الزَّمَانِ تَرَقَّتْ نَفْسُهُ وَسَمَتْ
- إِنْ تَنْصَرِفْ نَحْوَ عَيْنِ الْجَمْعِ مَا انْفَرَقَتْأَوْ تَتَّصِفْ بِوُجُودِ الْحَقِّ مَا انْعَدَمَتْ
- فَلِلشَّرِيعةِ مِنْهَا الْعِلْمُ إِنْ سئلتعما به عملت فيما به علمت
- ولِلْحَقِيقَةِ مِنْهَا السِّرُّ إِنْ نَظَرَتْبَدَا لَهَا الشَّفْعُ وِتْراً عِنْدَمَا حَكَمَتْ
- هَذَا الْكَمَالُ فَإِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهِوَسَلَّمَ اللهُ مِنْ غَوْلِ السُّرَى سَلِمَتْ
- يَامَنْ بِهِ اتَّصَلَ المُستَمْسِكُونَ بِهِرُحْمَاكَ فِي أَنْفُسٍ عَنْ جَمْعِهَا قُسِمَتْ
- إِنْ لَمْ تَجُدْكَ وَلَمْ تَحْرِمْكَ فِي نَفَسٍوَاللهِ مَا وَجَدَتْ شَيْئَاً وَلاَ حَرَمَتْ