قصائد

مولاي ثانية من ليلك انصرمت

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطمدحالتاء

  1. ١مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْوَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ
  2. ٢كَأَنَّهَا دُرَّةٌ فِي الْكَفِّ قّدْ سّقّطّتْمِنْ سِلْكِهَا وَهَوَتْ مَنْ بَعْدِ مَا انْتَظَمَتْ
  3. ٣شَأْنُ الزَّمَانِ افْتِرَاقٌ بَعْدَ مُجْتَمَعٍوَأَحْرُفٌ مُحِيَتْ مِنْ بَعْدِ مَا رُسِمَتْ
  4. ٤فَمَنْ يَكُنْ قَامَ بِالْبَاقِي وَحُدَّ لَهُقَيْدُ الزَّمَانِ تَرَقَّتْ نَفْسُهُ وَسَمَتْ
  5. ٥إِنْ تَنْصَرِفْ نَحْوَ عَيْنِ الْجَمْعِ مَا انْفَرَقَتْأَوْ تَتَّصِفْ بِوُجُودِ الْحَقِّ مَا انْعَدَمَتْ
  6. ٦فَلِلشَّرِيعةِ مِنْهَا الْعِلْمُ إِنْ سئلتعما به عملت فيما به علمت
  7. ٧ولِلْحَقِيقَةِ مِنْهَا السِّرُّ إِنْ نَظَرَتْبَدَا لَهَا الشَّفْعُ وِتْراً عِنْدَمَا حَكَمَتْ
  8. ٨هَذَا الْكَمَالُ فَإِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهِوَسَلَّمَ اللهُ مِنْ غَوْلِ السُّرَى سَلِمَتْ
  9. ٩يَامَنْ بِهِ اتَّصَلَ المُستَمْسِكُونَ بِهِرُحْمَاكَ فِي أَنْفُسٍ عَنْ جَمْعِهَا قُسِمَتْ
  10. ١٠إِنْ لَمْ تَجُدْكَ وَلَمْ تَحْرِمْكَ فِي نَفَسٍوَاللهِ مَا وَجَدَتْ شَيْئَاً وَلاَ حَرَمَتْ