أيا عمر العدل الذي مطل المدى

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالنون

حجم الخط
  1. أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَىبِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ
  2. وَيَا صَارِمَ الْمُلْكِ الَّذِي يَسْتَعِدُّهلِدَفْعِ عِدَاهُ أَوْ لِمَجْلِسِ زَيْنِهِ
  3. هَنَتْ عَيْنَكَ الْيَقْظَى مِن اللهِ عِصْمَةٌكَفَتْ وَجْهَ دِينِ اللهِ مَوْقِعَ شَيْنِهِ
  4. وَهَلْ أَنْتَ إِلاَ المُلْكُ وَ الدِّينُ وَالدُّنَىوَلاَ يُلْبَسُ الْحَقُّ الْمُبِينُ بِمَيْنِهِ
  5. إِذَا نَالَ مِنْكَ الْعَيْنَ ضُرُّ فَإِنَّمَاأُصيبَ بِهِ الإِسْلاَمُ فِي عَيْنِ عَيْنِهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها