قصائد

إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملعتابالياء

  1. ١إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
  2. ٢أعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتيأدْعو مِن السُّلْوانِ غيْرَ سَميعِ
  3. ٣لَهْفي علَى عهْدٍ بمُنْعَرِجِ الحِمىمَغْنَى السّرورِ وأُنْسِيَ المَجْموعِ
  4. ٤قالُوا مَتى ظعَنَ الّذينَ تخلّفوانارَ الجَوى بفؤادِكَ المَصْدوعِ
  5. ٥فأجَبْتُهُمْ شَدّوا الرّكائِبَ مَوْهِناًوتحمّلوا الأقْمارَ تحْتَ هَزيعِ
  6. ٦وسَرَوْا فكانَ النّوْمُ شهْرَ محرَّمٍومَواطِرُ الأجْفانِ شهْرَ رَبيعِ
  7. ٧وكَّلُوا بحِفْظِ العَهْدِ أيَّ مُراقِبٍواسْتَحْفَظوا الأسْرارَ غيْرَ مُذيعِ
  8. ٨فمَتى جنَحْتُ الى السُلوِّ تَعلُّلاًغلَبَ التّطَبُّعُ شيمَةَ المَطْبوعِ
  9. ٩يا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكيبيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
  10. ١٠عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْرُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
  11. ١١واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
  12. ١٢أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتيوحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
  13. ١٣ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَىأبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
  14. ١٤فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِريوالسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
  15. ١٥جرّدْتُ ثوْبَ الصّبْرِ فيكَ تَولُّهاولَبِسْتُ ثوْبَ تدَلُّلي وخُضوعي
  16. ١٦سلْ نحْوَ سائِلِ عَبْرَتي أو زَفْرَتييأتيكَ بالمَخْفوضِ والمَرْفوعِ
  17. ١٧واسألْهُ عنْ وجْدِي يُجِبْكَ مُبادِراًهَذا قِياسٌ ليْسَ بالمَرْفوعِ
  18. ١٨عذَّبْتَني وأبَحْتَ جِسْمي للضّنَىومَنَعْتَني ما ليْسَ بالمَمْنوعِ
  19. ١٩إنْ كان ذَنْبي أنّني بكَ مُغْرَمٌكلِفُ الفؤادِ فلاتَ حينَ رُجوعِ