إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملعتابالياء
- ١إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
- ٢أعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتيأدْعو مِن السُّلْوانِ غيْرَ سَميعِ
- ٣لَهْفي علَى عهْدٍ بمُنْعَرِجِ الحِمىمَغْنَى السّرورِ وأُنْسِيَ المَجْموعِ
- ٤قالُوا مَتى ظعَنَ الّذينَ تخلّفوانارَ الجَوى بفؤادِكَ المَصْدوعِ
- ٥فأجَبْتُهُمْ شَدّوا الرّكائِبَ مَوْهِناًوتحمّلوا الأقْمارَ تحْتَ هَزيعِ
- ٦وسَرَوْا فكانَ النّوْمُ شهْرَ محرَّمٍومَواطِرُ الأجْفانِ شهْرَ رَبيعِ
- ٧وكَّلُوا بحِفْظِ العَهْدِ أيَّ مُراقِبٍواسْتَحْفَظوا الأسْرارَ غيْرَ مُذيعِ
- ٨فمَتى جنَحْتُ الى السُلوِّ تَعلُّلاًغلَبَ التّطَبُّعُ شيمَةَ المَطْبوعِ
- ٩يا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكيبيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
- ١٠عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْرُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
- ١١واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
- ١٢أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتيوحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
- ١٣ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَىأبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
- ١٤فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِريوالسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
- ١٥جرّدْتُ ثوْبَ الصّبْرِ فيكَ تَولُّهاولَبِسْتُ ثوْبَ تدَلُّلي وخُضوعي
- ١٦سلْ نحْوَ سائِلِ عَبْرَتي أو زَفْرَتييأتيكَ بالمَخْفوضِ والمَرْفوعِ
- ١٧واسألْهُ عنْ وجْدِي يُجِبْكَ مُبادِراًهَذا قِياسٌ ليْسَ بالمَرْفوعِ
- ١٨عذَّبْتَني وأبَحْتَ جِسْمي للضّنَىومَنَعْتَني ما ليْسَ بالمَمْنوعِ
- ١٩إنْ كان ذَنْبي أنّني بكَ مُغْرَمٌكلِفُ الفؤادِ فلاتَ حينَ رُجوعِ