ما زلت مرتقيا إلى العلياء
عنترة بن شدادجاهليالكاملالهمزة
حجم الخط
- ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِحَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
- فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَنيخَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
- فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ
- وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرىما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي
- وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِهاحَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ
- مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَفاما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ
- ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي
- فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِباًوَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ