سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
ابن الساعاتيأيوبيالحاء
- ١سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُوهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ
- ٢وهل جاده سنٌّ من البرق ضاحكيغازله جفنٌ من المزن سافح
- ٣جرى دمع عيني يوم كاظمةٍ دماًفأعلمني أنَّ البروق صفائح
- ٤وقد كان دمعي عاصياً كتجلديإلى أن غدا إنسانها وهو مائح
- ٥ويصدى إلى ماء الملاحة والصّبافحدّث بصادٍ وهو في الماءِ سابح
- ٦وهل نافعي خدٌّ من الدمعِ مخصبٌوقد أجدبتْ مني الحشا والجوانح
- ٧وعنفي في حبِّ ميّة معشرٌوما منهمُ إلاّ حسودٌ وكاشحُ
- ٨وقد زعموا أنَّ الغرامَ فضيحةٌوفي مثل ميٍّ تستطابُ الفضائح
- ٩وقفنا على أطلالها فكأنّمانوافج من آثارهنَّ نوافح
- ١٠ندافع خصمَ الشوق والشوقُ غالبٌونثني عنانَ الدمعِ والدمعُ جامح
- ١١ذكرنا بها ليلاً من الشعر كاتماًيقارنهُ صبحٌ من الثغرِ بائح
- ١٢وأذيالَ معطارٍ تمسّكتِ الرّبىبهنَّ وهذا نشرها المتفاوح
- ١٣فإن كان خطبٌ فادحٌ يصدع الحشىفإنَّ الهوى خطبٌ مع البينِ فادح
- ١٤وفي الناس جهلٌ بالقدود فربماإذا اهتزَّ يدعى مائساً وهو رامح
- ١٥وعندهمُ أنَّ العيونَ جوارحٌوما هي للأكباد إلاّ جوارح
- ١٦لقد أضرمتْ نارَ الهوى نفحةُ الصّباكما أضرمتْ نارَ الصليِّ المراوح
- ١٧بحيثُ سويداءُ الفؤادِ حراقةٌوقلبي زنادٌ والصبابةُ قادح
- ١٨وكم هزَّ من عطفيَّ في الإيكِ صادحٌولولا الهوى ما هزَّ عطفي صادح
- ١٩ولولا ندى الملكِ العزيز بن يوسفٍلعزَّت عطايا جمّةٌ ومنايح