سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
حجم الخط
- سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُوهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ
- وهل جاده سنٌّ من البرق ضاحكيغازله جفنٌ من المزن سافح
- جرى دمع عيني يوم كاظمةٍ دماًفأعلمني أنَّ البروق صفائح
- وقد كان دمعي عاصياً كتجلديإلى أن غدا إنسانها وهو مائح
- ويصدى إلى ماء الملاحة والصّبافحدّث بصادٍ وهو في الماءِ سابح
- وهل نافعي خدٌّ من الدمعِ مخصبٌوقد أجدبتْ مني الحشا والجوانح
- وعنفي في حبِّ ميّة معشرٌوما منهمُ إلاّ حسودٌ وكاشحُ
- وقد زعموا أنَّ الغرامَ فضيحةٌوفي مثل ميٍّ تستطابُ الفضائح
- وقفنا على أطلالها فكأنّمانوافج من آثارهنَّ نوافح
- ندافع خصمَ الشوق والشوقُ غالبٌونثني عنانَ الدمعِ والدمعُ جامح
- ذكرنا بها ليلاً من الشعر كاتماًيقارنهُ صبحٌ من الثغرِ بائح
- وأذيالَ معطارٍ تمسّكتِ الرّبىبهنَّ وهذا نشرها المتفاوح
- فإن كان خطبٌ فادحٌ يصدع الحشىفإنَّ الهوى خطبٌ مع البينِ فادح
- وفي الناس جهلٌ بالقدود فربماإذا اهتزَّ يدعى مائساً وهو رامح
- وعندهمُ أنَّ العيونَ جوارحٌوما هي للأكباد إلاّ جوارح
- لقد أضرمتْ نارَ الهوى نفحةُ الصّباكما أضرمتْ نارَ الصليِّ المراوح
- بحيثُ سويداءُ الفؤادِ حراقةٌوقلبي زنادٌ والصبابةُ قادح
- وكم هزَّ من عطفيَّ في الإيكِ صادحٌولولا الهوى ما هزَّ عطفي صادح
- ولولا ندى الملكِ العزيز بن يوسفٍلعزَّت عطايا جمّةٌ ومنايح