حكمت بلوعتك الظباء الغيد
حجم الخط
- حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُفإلامَ تجحد والدموع شهودُ
- تهوى الغصون الهيفَ تحجبها القناوثمارهنَّ الوجدُ والتسهيد
- وتظلُّ تهتف بالعيون وإنمابيضُ الجفون هي الجفون السود
- كم صبوةٍ عطفتك عنها سلوةٌوتقول لستُ أعودُ ثمَّ تعود
- ومهفهف الحركات حلَّ عزائميفي الصبر بندُ رقبائهِ المعقود
- كرُّ اللّحاظ يهزُّ لدنَ قوامهِ الخطّي هزَّ الخوط وهو مجود
- عجباً له يمضي وليس تنالهكفَّ امرئٍ ويطيش وهو سديد
- ما كنت أعلم أنَّ هدبَ جفونهِشركٌ تصاد به الكماةُ الصّيد
- شميتْ ظباها فالقلوبُ جريحةٌفعلامَ تدمى أنملٌ وخدود
- كالفضّة البيضاءِ لكن قلبهُفظٌ على العشَّاقِ فهو حديد
- أعجبتَ منْ أنْ لا يجود وإنّماعجبُ الهوى لو بات وهو يجود
- نشوانُ لدنُ العطفِ لكن عطفهِقاسٍ فليس يلينه داوود
- وليَ القلوبَ فسار سيرة ظالمٍفيها وخطُّ عذارهِ التقليدُ
- ومن السعادة وقد دفعتُ إلى النوىنثرى لآلي الدمع وهي عقود
- لم أبك جهلاً بالبكاءِ وإنماخطبُ الفراق كما علمتَ شديد
- ما هذه يا عمرو أوّل وقفةهان العزيز بها ولان جليد
- أنكرتَ أدمعهُ وليس ببدعةٍبالماءِ أنْ يتفجّر الجلمود
- ما ذاك إلاّ أنَّ قلبك سالمٌمن لوعة البرحاءِ وهو عميد
- حرانُ يقلق والقلوب سواكنٌوجداً ويسهر والعيون رقود
- وبمهجتي الغضبان يمرضِ بالهوىوالهجرُ منهُ وبالخيال يعود
- يزهى بما حجب اللثامُ فنورهُكالبدر دان والمنالُ بعيد
- ومن العجائب أن يدلَّ بغائبوأذلُّ والملك العزيز شهيد