حكمت بلوعتك الظباء الغيد
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُفإلامَ تجحد والدموع شهودُ
- ٢تهوى الغصون الهيفَ تحجبها القناوثمارهنَّ الوجدُ والتسهيد
- ٣وتظلُّ تهتف بالعيون وإنمابيضُ الجفون هي الجفون السود
- ٤كم صبوةٍ عطفتك عنها سلوةٌوتقول لستُ أعودُ ثمَّ تعود
- ٥ومهفهف الحركات حلَّ عزائميفي الصبر بندُ رقبائهِ المعقود
- ٦كرُّ اللّحاظ يهزُّ لدنَ قوامهِ الخطّي هزَّ الخوط وهو مجود
- ٧عجباً له يمضي وليس تنالهكفَّ امرئٍ ويطيش وهو سديد
- ٨ما كنت أعلم أنَّ هدبَ جفونهِشركٌ تصاد به الكماةُ الصّيد
- ٩شميتْ ظباها فالقلوبُ جريحةٌفعلامَ تدمى أنملٌ وخدود
- ١٠كالفضّة البيضاءِ لكن قلبهُفظٌ على العشَّاقِ فهو حديد
- ١١أعجبتَ منْ أنْ لا يجود وإنّماعجبُ الهوى لو بات وهو يجود
- ١٢نشوانُ لدنُ العطفِ لكن عطفهِقاسٍ فليس يلينه داوود
- ١٣وليَ القلوبَ فسار سيرة ظالمٍفيها وخطُّ عذارهِ التقليدُ
- ١٤ومن السعادة وقد دفعتُ إلى النوىنثرى لآلي الدمع وهي عقود
- ١٥لم أبك جهلاً بالبكاءِ وإنماخطبُ الفراق كما علمتَ شديد
- ١٦ما هذه يا عمرو أوّل وقفةهان العزيز بها ولان جليد
- ١٧أنكرتَ أدمعهُ وليس ببدعةٍبالماءِ أنْ يتفجّر الجلمود
- ١٨ما ذاك إلاّ أنَّ قلبك سالمٌمن لوعة البرحاءِ وهو عميد
- ١٩حرانُ يقلق والقلوب سواكنٌوجداً ويسهر والعيون رقود
- ٢٠وبمهجتي الغضبان يمرضِ بالهوىوالهجرُ منهُ وبالخيال يعود
- ٢١يزهى بما حجب اللثامُ فنورهُكالبدر دان والمنالُ بعيد
- ٢٢ومن العجائب أن يدلَّ بغائبوأذلُّ والملك العزيز شهيد