قصائد

حكمت بلوعتك الظباء الغيد

ابن الساعاتيأيوبيالدال

  1. ١حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُفإلامَ تجحد والدموع شهودُ
  2. ٢تهوى الغصون الهيفَ تحجبها القناوثمارهنَّ الوجدُ والتسهيد
  3. ٣وتظلُّ تهتف بالعيون وإنمابيضُ الجفون هي الجفون السود
  4. ٤كم صبوةٍ عطفتك عنها سلوةٌوتقول لستُ أعودُ ثمَّ تعود
  5. ٥ومهفهف الحركات حلَّ عزائميفي الصبر بندُ رقبائهِ المعقود
  6. ٦كرُّ اللّحاظ يهزُّ لدنَ قوامهِ الخطّي هزَّ الخوط وهو مجود
  7. ٧عجباً له يمضي وليس تنالهكفَّ امرئٍ ويطيش وهو سديد
  8. ٨ما كنت أعلم أنَّ هدبَ جفونهِشركٌ تصاد به الكماةُ الصّيد
  9. ٩شميتْ ظباها فالقلوبُ جريحةٌفعلامَ تدمى أنملٌ وخدود
  10. ١٠كالفضّة البيضاءِ لكن قلبهُفظٌ على العشَّاقِ فهو حديد
  11. ١١أعجبتَ منْ أنْ لا يجود وإنّماعجبُ الهوى لو بات وهو يجود
  12. ١٢نشوانُ لدنُ العطفِ لكن عطفهِقاسٍ فليس يلينه داوود
  13. ١٣وليَ القلوبَ فسار سيرة ظالمٍفيها وخطُّ عذارهِ التقليدُ
  14. ١٤ومن السعادة وقد دفعتُ إلى النوىنثرى لآلي الدمع وهي عقود
  15. ١٥لم أبك جهلاً بالبكاءِ وإنماخطبُ الفراق كما علمتَ شديد
  16. ١٦ما هذه يا عمرو أوّل وقفةهان العزيز بها ولان جليد
  17. ١٧أنكرتَ أدمعهُ وليس ببدعةٍبالماءِ أنْ يتفجّر الجلمود
  18. ١٨ما ذاك إلاّ أنَّ قلبك سالمٌمن لوعة البرحاءِ وهو عميد
  19. ١٩حرانُ يقلق والقلوب سواكنٌوجداً ويسهر والعيون رقود
  20. ٢٠وبمهجتي الغضبان يمرضِ بالهوىوالهجرُ منهُ وبالخيال يعود
  21. ٢١يزهى بما حجب اللثامُ فنورهُكالبدر دان والمنالُ بعيد
  22. ٢٢ومن العجائب أن يدلَّ بغائبوأذلُّ والملك العزيز شهيد