طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنافانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
- ٢نقلت عنها أحاديث هوىأفهمتْ من غير أن تسمعِ أذناً
- ٣تصف الأوجهَ بيضاً كالضحىفي الفروع السود والأعطافِ لدنا
- ٤بمعانٍ في الشَّذا خافيةٍفهي لا يفهمها إلاّ معنّى
- ٥ذكرٌ هاجتْ حنيناً كامناًوأخو الشوق إذا ذكر حنّا
- ٦ما على الصادح في أفنانهِسبَّةٌ في كتمه لو مات حزناً
- ٧وكلانا مفردٌ منْ إلفهِغير أني بحتُ وجداً وتغنَّى
- ٨عجبي من متجنَّ ظالمٍأبداً يهوى على ما يتجنّى
- ٩فضح الغصنَ رطيباً أهيفاًعقبَ الوابلِ والظبيَ أغنّاً
- ١٠هازئٌ بالبدر في الجنح بداوقضيبِ البان في الدعص تثنَّى
- ١١سمهريُّ القدِّ ما ثقّف ضماًفلماذا لان أعطافاً ومتناً
- ١٢لم أكن لولاه أبكي ذاهباًلا ولا أقرع بعد البين سناً
- ١٣أتمنّاه على شحط النّوىوقصارى عاشقٍ أن يتمنّى
- ١٤يا مناخ الحي من كاظمةٍجادك العارضُ ذو البارق هتنا
- ١٥أخبرت عنك خيالاتُ الكرىولأمرٍ هيَ لا تخبر عنّا
- ١٦رقأ الغيثُ وما نهنهت دمعاًوسجا الليل وما أغمضت جفناً
- ١٧ما على صرف زماني فيهموعلى الأيام لو أصدقُ ظنّاً
- ١٨أوحشوا الطرف وهم جار الحشىآه ما أبعدهم مني وأدنى
- ١٩قد بلوتُ الدهر حاليه وقدقلّبتهُ راحتي ظهراً وبطناً
- ٢٠وهو ثاني الطيف أن لأن قساأو دنا منك نأي أو جاد ضنّاً
- ٢١وسبرتُ الخلق حتى لم أجدللعزيز الملك غير الغيث خدنا