قصائد

طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنافانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
  2. ٢نقلت عنها أحاديث هوىأفهمتْ من غير أن تسمعِ أذناً
  3. ٣تصف الأوجهَ بيضاً كالضحىفي الفروع السود والأعطافِ لدنا
  4. ٤بمعانٍ في الشَّذا خافيةٍفهي لا يفهمها إلاّ معنّى
  5. ٥ذكرٌ هاجتْ حنيناً كامناًوأخو الشوق إذا ذكر حنّا
  6. ٦ما على الصادح في أفنانهِسبَّةٌ في كتمه لو مات حزناً
  7. ٧وكلانا مفردٌ منْ إلفهِغير أني بحتُ وجداً وتغنَّى
  8. ٨عجبي من متجنَّ ظالمٍأبداً يهوى على ما يتجنّى
  9. ٩فضح الغصنَ رطيباً أهيفاًعقبَ الوابلِ والظبيَ أغنّاً
  10. ١٠هازئٌ بالبدر في الجنح بداوقضيبِ البان في الدعص تثنَّى
  11. ١١سمهريُّ القدِّ ما ثقّف ضماًفلماذا لان أعطافاً ومتناً
  12. ١٢لم أكن لولاه أبكي ذاهباًلا ولا أقرع بعد البين سناً
  13. ١٣أتمنّاه على شحط النّوىوقصارى عاشقٍ أن يتمنّى
  14. ١٤يا مناخ الحي من كاظمةٍجادك العارضُ ذو البارق هتنا
  15. ١٥أخبرت عنك خيالاتُ الكرىولأمرٍ هيَ لا تخبر عنّا
  16. ١٦رقأ الغيثُ وما نهنهت دمعاًوسجا الليل وما أغمضت جفناً
  17. ١٧ما على صرف زماني فيهموعلى الأيام لو أصدقُ ظنّاً
  18. ١٨أوحشوا الطرف وهم جار الحشىآه ما أبعدهم مني وأدنى
  19. ١٩قد بلوتُ الدهر حاليه وقدقلّبتهُ راحتي ظهراً وبطناً
  20. ٢٠وهو ثاني الطيف أن لأن قساأو دنا منك نأي أو جاد ضنّاً
  21. ٢١وسبرتُ الخلق حتى لم أجدللعزيز الملك غير الغيث خدنا