قصائد

أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالواو

  1. ١أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى
  2. ٢وكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُكما أحْدَثَ الإنسانُ منْ بعْدِ ما نَوى
  3. ٣وقدْ أمْكَنَتْنا خَلْوَةٌ فابْتَدِرْ لَهاتَبثُّ بِها شكْوَى الصّبابةِ والجَوى
  4. ٤على أنّ ظنّي فيكَ أنّ رَفيقَهُتحمّلَ منْكَ القلْبَ في شرَكِ الهَوى
  5. ٥ووالَى علَيْهِ منْ فُتورِ لحاظِهِكُؤوسَ الهوَى حتّى تملأ وارْتَوى
  6. ٦وكمْ حيلةٍ أضْمَرْتَ في غسَقِ الدُجىزجَرْتَ لَها داعي الغَرامِ فما ارْعَوَى
  7. ٧سمَوْتَ بِها بيْنَ المضارِبِ موْهِناًكما انْسابَ صِلُّ الماءِ في الماءِ والتَوى
  8. ٨فلَوْلاً عُيونٌ في الخِيامِ سَواهِرٌدبَبْتَ فسُدَّتْ منْ مَضارِبِها الكُوَى
  9. ٩لقضّيْتَ منْهُ حاجةً لوْذَعيّةًوبرّدْتَ منْ نارِ الحَشا لاعِجاً كَوى
  10. ١٠لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِوكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَى
  11. ١١فأصْبحْتَ في هَذا المحَصَّبِ ثاوِياًوسارَ فكَمْ بيْنَ المحَصَّبِ واللِّوى
  12. ١٢فصَبْراً لعلّ الدّهْرَ يعْدِلُ حُكْمُهُوقدْ ذُقْتَ هذا الصّدَّ فانْتَظِرِ الدّوا
  13. ١٣بَقيتَ رِياضاً للمَحاسِنِ والنُّهَىإذا صوّحَ الرّوْضُ المؤرَّجُ أو ذَوَى