قصائد

يا من أرومهم بكل مرام

عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالياء

  1. ١يا من أرومهمُ بكل مرامِوأراهمُ في يقظتي ومنامي
  2. ٢وأنا بهم في جنة متنعممنهم بأنواع من الإنعام
  3. ٣كيف التفتُّ رأيت طلعة وجههمتزهو خلال ستائر الأوهام
  4. ٤ولقد حظيت بهم على فُرُشِ التقىوأنا وإياهم لفيف قوام
  5. ٥ولقد تعانقنا فصرنا واحداًوطفت مياهُ الوصل نار أوامي
  6. ٦وعلي قد جادوا بما فوق المنىوالغير ينتظر انكشاف لثام
  7. ٧أو ما ترى ذكري لهم متنوعاًوبهم عليهم صار شكري نامي
  8. ٨ومدحتهم بجميع ألسنة الورىفي كل مرتبة وكل مقام
  9. ٩ونظمت ديوان التغزل كلهفيهم بلفظ معجب ونظام
  10. ١٠وأتيت فيه بكل معنى رائقفي كل جارية وكل غلام
  11. ١١ومورَّد الخدين فاق بجيدهوبطرفه الساجي على الآرام
  12. ١٢يثني معاطفَه الدلالُ كأنهغصن وفي أعلاه بدر تمام
  13. ١٣وذكرت كل لطيفة في روضةٍوهزار دوحٍ مطرب الترنام
  14. ١٤وجداول الأنهار والنسمات فيحركاتها والزهر في الأكمام
  15. ١٥الغصن يرقص والنواعير التيبالجنك قارنها غناء حمام
  16. ١٦ومجالس الندمان قمت بوصفهاوالدن والساقي وكأس مدام
  17. ١٧وكشفت بالآلات عن ألحانهاوشرحت فرط صبابةٍ وغرام
  18. ١٨وجيمع ذاك مقصدي أنتم بهوأجل ما مولى وكل مرامي
  19. ١٩لا غيركم أربي وإن حوّلتهعنكم بلفظي في الورى وكلامي
  20. ٢٠أنتم هم المعنى المراد بكل ماقد قلت عنكم والجميع أسامي
  21. ٢١وكذاك ديوان المديح جميعهفيكم نشرت به صفات كرام
  22. ٢٢ورسائل الإخوان فيما بيننامشمولة بتحية وسلام
  23. ٢٣وصفات أهل العلم فيه شرحتهاومدحت كلَّ محقق علام
  24. ٢٤وجمعت أوصاف القضاة وفضلهمفي مقتضى نظري بغير تعامي
  25. ٢٥والقصد أنتم بالجميع وذكرهمهو ذكركم عندي على الإبهام
  26. ٢٦وكذاك ديواني بمدح المصطفىوالآل والأصحاب ذي الإكرام
  27. ٢٧قصدي به أنتم وفي لغتي لكمعندي الكلام بسائر الأقسام
  28. ٢٨فأسير سير الغافلين بقولهمأبداً وأقصد مقصد الأقوام
  29. ٢٩وأنا الذي في ظاهري متمسكبشريعتي في سائر الأحكام
  30. ٣٠وأنا الذي في باطني متحققبحقائق التوحيد والإلهام
  31. ٣١أنا مجمع البحرين موسى ظاهرٌوالباطن الخضر الأجل السامي
  32. ٣٢هيهات أن تنجو فراعين العدامني وبحري بالمعارف طامي
  33. ٣٣وعليَّ من عين السرادق أعينللحق تحفظني مدى الأيام
  34. ٣٤وأنا لأطيار الحقيقة مخرسوأنا الإمام بها لكل إمام
  35. ٣٥وأنا البلاد وأهلها أنا لا سوىوالشام من دون البرية شامي
  36. ٣٦والعارفون رعيتي في قبضتيوالغوث والأقطاب من خدامي
  37. ٣٧فافتح عيونك في وجوه قلوبناوانظر إلى الأحوال يا متعامي
  38. ٣٨واصدق وصادقنا ولا تنظر إلىما يقتضي منها فهوم عوام
  39. ٣٩نحن الشموس وما خفافيش الورىتسطيع تبصر غير محض ظلام