يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالقاف
- ١يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَميزَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ
- ٢قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُقَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ
- ٣وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَكُمُقَد أَصبَحَت بِهَجيرِ الهَجرِ تَحتَرِقُ
- ٤فَإِن أَرَدتُم لَها البُقيا بِقُربِكُمُتَدارَكوها وَفي أَغصانِها وَرَقُ