قصائد

يا برق سق حيا السحاب الأبرقا

ابن قلاقسأندلسيالكاملالقاف

  1. ١يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقافلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا
  2. ٢وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتيوقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى
  3. ٣واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍنفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّقا
  4. ٤تركوا بهمْ عيني سَفوحاً دمعُهاشوقاً وجَفْني بالفِراقِ مؤرِّقا
  5. ٥لا دمعُها يرْقا على تِذْكارِهمْيَهْمي فيَحْمي جفنَها أن يُطْبِقا
  6. ٦قُلْ كيفَ يلتذُ الرُقادُ متيّمٌالوجدُ قلّبَ منه قلباً مُحْرَقا
  7. ٧طُويَتْ جوامحُهُ على جمرِ الغَضىلمّا تعشقُ مُقلتي ظبي النّقا
  8. ٨قد حكّمَتْ في قلبِه من لحظِهابالسحْرِ سيفاً حدُّهُ لا يُتّقى
  9. ٩يُثْني أعنّةَ صبرِه أما انثَنَتْأعطافُها كالخوط أمْلدَ مورِقا
  10. ١٠ويَشوقُه ظَلْمُ الثّنايا مُشبِهاًراحاً جرَتْ ما بينَ دُرٍّ مُنْتَقى
  11. ١١أبتِ الوصالَ فقُلتُ هلاّ في الكَرىفحمَتْ جُفوني طيفَها أن يُطْرِقا
  12. ١٢طيبُ النّعيمُ الوصلُ بعدَ قطيعةٍوالهجرُ بعد الوصلِ من أوفى الشّقا
  13. ١٣والحبّ تألفُه النفوسُ وحتفُهافيه وإن لم تلقَ منه الأوفَقا
  14. ١٤مثلُ الفراشةِ والسِراجُ يروقُهانوراً ويدعوها إليه لتُحرَقا
  15. ١٥والحسنُ للعشّاقِ مثلُ السيفِ يقتُلُ منْ يكابرُهُ ويُعجِبُ رونَقا
  16. ١٦لكنّه يفنى وأحسنُ منه ماتحلو القوافي إذ لهُ طولُ البَقا
  17. ١٧كنظام مدحِ الحافظِ الحَبْرِ الذيراقَ المسامعَ والعيونَ منَمقا
  18. ١٨حبْرٌ حكتْ أمداحُهُ الحِبَرَ التيفيها أرَتْ صَنعاء صُنعاً مونقا
  19. ١٩علاّمةُ العُلماءِ بحرٌ زاخرٌعِلْماً وجوداً للبريّة مُغرِقا
  20. ٢٠ومهذبُ الطبعِ الذكيّ ففهْمِهُنور يفيدُ المشكلات تألّقا
  21. ٢١فضحتْ أناملَهُ الغمائمَ هطّلاًلما انبرَتْ قبل السؤال تدفّقا
  22. ٢٢أضحى له المجدُ المُنيف مجمَّعافي حفظِه بذلُ النوالِ مفرِّقا
  23. ٢٣في كل فضلٍ قد غَدا متقدّماًوأبى تناهي فضلِه أن يُلحَقا
  24. ٢٤وحمَتْ مكارمُه المذمةَ عِرضَهُفغدا نقيّ العِرْض سامي المرتَقى
  25. ٢٥في الفضل أحمدُ أحمدُ الأزكى لقدحاز المَدى سَبْقاً فأعيا السُبَّقا
  26. ٢٦أعطى اتقاءً للإله فكانَ مَنْقد قال فيه اللهُ أعطى واتّقى
  27. ٢٧إهنأ بخيرِ قرينة ميمونةقد سُرْبِلَتْ بردَ المَفاخِرِ والتُقى
  28. ٢٨كان الزمانُ لها بفضلِكَ واعداًفوقى وأعطاكَ المرادَ الأوفَقا
  29. ٢٩شمسٌ حواها الغربُ قبلَك مغرِباًجعل الإلهُ لها محلّكَ مُشرِقا
  30. ٣٠سعدٌ قرانُكُما بأيمنِ طائرٍلا شَوْبَ من نكَدٍ عليه يُتّقى
  31. ٣١لكَ بالرفاه والبنين تفاؤلاًطاب الهَناء وقد جَلا متذوّقا
  32. ٣٢وإليكَ من نظمِ اللسان قصائداًجاءت وقد حازَتْ مديحاً مُنْتَقى
  33. ٣٣شعرٌ كأنّ الدُرَّ فيه منظّمٌوالسحرَ والروضَ البديعَ المونَقا
  34. ٣٤حاز المحاسنَ كلهنّ مَصْعداومصوَّباً ومُجمّعاً ومُفَرّقا
  35. ٣٥خذْها فقدْ شرُفَتْ معانيها التيأخذتْ من اللفظِ البديعِ الريّقا
  36. ٣٦فأتَتْكَ تنشرُ للبديعِ غرائباًأمنَتْ بحُسْنِ نظامها أن تُسْرقا
  37. ٣٧واسحَبْ ذيولَ الفخرِ لابسَ وشيِهِحُلَلاً جديداً نسجُها أن يَخلَقا