إن بحر الوجود بالإختلاج
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفالجيم
- ١إن بحر الوجود بالإختلاجِلم يزل مكثراً من الأمواجِ
- ٢واسمها الكائنات حساً وعقلاًفي نهار يضي وليل داجي
- ٣لا تظن الوجود زاد وهذاغير أنواع زينة وابتهاج
- ٤عدمٌ كلُّ ما ترى فتحققبوجود في ظلمة كالسراج
- ٥عينته شؤونه وهي منهوبها بعضه لبعض يناجي
- ٦عظم الأمر وهو باطن خلقوهو عين الأفراد والأزواج
- ٧قف هنا عند وحدة الأمر واشهدكثرة الخلق عين ما أنت راجي
- ٨واحد أظهر المراتب منهفي حساب الألوف للمحتاج
- ٩إن ترده في كل شيء تجدهواحداً ظاهراً بغير علاج
- ١٠فانظر الرتبة التي هو فيهاثم دعها وكنه بالإمتزاج
- ١١وليكن ظاهرا بما أنت فيهظاهر فهو مادح أو هاجي
- ١٢وعليك الحكم الذي منه بادلا عليه فهالكٌ أو ناجي
- ١٣صور تارة نقول وطوراًلمعات من نوره الوهاج
- ١٤إن تكن عارفاً عذرتَ قصوراًفي كلامي ولم تقل باحتجاج
- ١٥وإذا كنت جاهلاً فتوقىحي ميت من هذه الأمواج