قصائد

بحمد الله خلاق الوجود

عبد الغني النابلسيعثمانيالوافردينيةالدال

  1. ١بحمد الله خلاق الوجودِتوالى كل إنعامٍ وجودِ
  2. ٢وبالشكر الذي من كل شيءٍتمتع كل شيء بالشهود
  3. ٣ولكن للظهور تنوُّعاتٌبها خرج البطونُ عن القيود
  4. ٤فسبحان المهيمن جل ربيوعز عن المعاني والحدود
  5. ٥وما زالت صلاة الله منيتفوح مع السلام بعرف عود
  6. ٦على المختار من بين البراياسليل الأكرمين من الجدود
  7. ٧محمدٍ الذي بالحق ساعيإلى الغارات خفاق البنود
  8. ٨كذا مع آله والصحب طرّاًعلى أمد الزمان بلا نفود
  9. ٩وبعدُ فإن تقوى الله زادٌلأهل السير في طرق السعود
  10. ١٠وتلك مراتب لم يخل عنهاأولو الإسلام من كل الجنود
  11. ١١فتقوى العامِّ من شركٍ وكفرٍوأعمال من الطغيان سود
  12. ١٢وتقوى الخاصِّ من كل المعاصيجميعاً مع محافظة الحدود
  13. ١٣وتقوى خاصِّ هذا الخاصِّ عماسوى الرب المهيمن في الوجود
  14. ١٤فمن لم يتقي شركاً وكفراًفعن تقوى المعاصي في صدود
  15. ١٥وترك الذنب ليس بطاعةٍ منذوي الشرك المهيِّئِ للخلود
  16. ١٦لأن الشرك لم يغفره ربيله نار غداً ذاتُ الوقود
  17. ١٧وكل عبادةٍ فالشرط فيهاهو الإسلام حفظاً للعهود
  18. ١٨ومن لم يتقي هذا وهذاجميعاً ما تنبه من رقود
  19. ١٩فكيف عن السوى تقواه ترجوولم تخرج سيوفٌ من غمود
  20. ٢٠وأول رتبة تقوى عوامِّ البرية في القيام وفي القعود
  21. ٢١وذاك أهم للإسلام فيمانراه من النصيحة للوفود
  22. ٢٢لأن النفس كاذبة ويخفىعليها الشرك في طي الجلود
  23. ٢٣وتجحده إذا عرفته حتىتزيد الوصل في خلف الوعود
  24. ٢٤وقال الله في القرآن إلاوهم أيْ مشركون من الجحود
  25. ٢٥وجاء الشرك أخفى من دبيبٍلنملٍ في الحديث عن النقود
  26. ٢٦وللشرك انقسام منه قسمٌجليٌّ في النصارى واليهود
  27. ٢٧وقسم في ذوي الإيمان خافٍعن الساهي من العبد الكنود
  28. ٢٨وذلك في العوامِّ لترك تقوىذكرناها لهم في ذي العقود
  29. ٢٩فمن يعمل بتقواهم ويمشيعليها في الركوع وفي السجود
  30. ٣٠كفتهُ عن الطريق بلا التفاتٍإلى تقوى الخواصِّ ولا صعود
  31. ٣١فإن الإشتغالَ بترك ذنبٍكفعل الذنب حجب عن ورود
  32. ٣٢ولا نعني الهجومَ على المعاصيوتركَ الخوفِ مثل أولي الجحود
  33. ٣٣ولكن كل مرتبة يؤدَّىلها حق على رغم الحسود
  34. ٣٤فحقك في عمومك ذا وذا فيخصوصك عند أرباب السعود
  35. ٣٥وكن يا أيها الإنسان فيماعلمت من البطون إلى اللحود
  36. ٣٦وهذا النصح مني للبرايابه يستيقظون من الهجود
  37. ٣٧وغير الله في الدنيا غروروليس يدوم ظل مع عمود
  38. ٣٨وقد خص الإله رجال صدقبما قد خَصَّ من كرم وجود
  39. ٣٩لهم قدم الرسوخ على المعاليتراهم في المرابض كالأسود
  40. ٤٠وكل قد أجاز لمن سواهعلى الترتيب في أخذ العهود
  41. ٤١إلى هذا المجاز حباه ربيبأنواع الفتوح بلا سدود
  42. ٤٢وقوَّاه على فهم المعانيوأرشده إلى طرق الشهود
  43. ٤٣ومن عبد الغني نظام عقدبسلك الدرِّ من أبهى العقود
  44. ٤٤على جيد الإجازة قد أضاءتبه نار الهدى بعد الخمود
  45. ٤٥يروم به من المولى قبولاًلديه في الصدور وفي الورود