بحمد الله خلاق الوجود
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافردينيةالدال
- ١بحمد الله خلاق الوجودِتوالى كل إنعامٍ وجودِ
- ٢وبالشكر الذي من كل شيءٍتمتع كل شيء بالشهود
- ٣ولكن للظهور تنوُّعاتٌبها خرج البطونُ عن القيود
- ٤فسبحان المهيمن جل ربيوعز عن المعاني والحدود
- ٥وما زالت صلاة الله منيتفوح مع السلام بعرف عود
- ٦على المختار من بين البراياسليل الأكرمين من الجدود
- ٧محمدٍ الذي بالحق ساعيإلى الغارات خفاق البنود
- ٨كذا مع آله والصحب طرّاًعلى أمد الزمان بلا نفود
- ٩وبعدُ فإن تقوى الله زادٌلأهل السير في طرق السعود
- ١٠وتلك مراتب لم يخل عنهاأولو الإسلام من كل الجنود
- ١١فتقوى العامِّ من شركٍ وكفرٍوأعمال من الطغيان سود
- ١٢وتقوى الخاصِّ من كل المعاصيجميعاً مع محافظة الحدود
- ١٣وتقوى خاصِّ هذا الخاصِّ عماسوى الرب المهيمن في الوجود
- ١٤فمن لم يتقي شركاً وكفراًفعن تقوى المعاصي في صدود
- ١٥وترك الذنب ليس بطاعةٍ منذوي الشرك المهيِّئِ للخلود
- ١٦لأن الشرك لم يغفره ربيله نار غداً ذاتُ الوقود
- ١٧وكل عبادةٍ فالشرط فيهاهو الإسلام حفظاً للعهود
- ١٨ومن لم يتقي هذا وهذاجميعاً ما تنبه من رقود
- ١٩فكيف عن السوى تقواه ترجوولم تخرج سيوفٌ من غمود
- ٢٠وأول رتبة تقوى عوامِّ البرية في القيام وفي القعود
- ٢١وذاك أهم للإسلام فيمانراه من النصيحة للوفود
- ٢٢لأن النفس كاذبة ويخفىعليها الشرك في طي الجلود
- ٢٣وتجحده إذا عرفته حتىتزيد الوصل في خلف الوعود
- ٢٤وقال الله في القرآن إلاوهم أيْ مشركون من الجحود
- ٢٥وجاء الشرك أخفى من دبيبٍلنملٍ في الحديث عن النقود
- ٢٦وللشرك انقسام منه قسمٌجليٌّ في النصارى واليهود
- ٢٧وقسم في ذوي الإيمان خافٍعن الساهي من العبد الكنود
- ٢٨وذلك في العوامِّ لترك تقوىذكرناها لهم في ذي العقود
- ٢٩فمن يعمل بتقواهم ويمشيعليها في الركوع وفي السجود
- ٣٠كفتهُ عن الطريق بلا التفاتٍإلى تقوى الخواصِّ ولا صعود
- ٣١فإن الإشتغالَ بترك ذنبٍكفعل الذنب حجب عن ورود
- ٣٢ولا نعني الهجومَ على المعاصيوتركَ الخوفِ مثل أولي الجحود
- ٣٣ولكن كل مرتبة يؤدَّىلها حق على رغم الحسود
- ٣٤فحقك في عمومك ذا وذا فيخصوصك عند أرباب السعود
- ٣٥وكن يا أيها الإنسان فيماعلمت من البطون إلى اللحود
- ٣٦وهذا النصح مني للبرايابه يستيقظون من الهجود
- ٣٧وغير الله في الدنيا غروروليس يدوم ظل مع عمود
- ٣٨وقد خص الإله رجال صدقبما قد خَصَّ من كرم وجود
- ٣٩لهم قدم الرسوخ على المعاليتراهم في المرابض كالأسود
- ٤٠وكل قد أجاز لمن سواهعلى الترتيب في أخذ العهود
- ٤١إلى هذا المجاز حباه ربيبأنواع الفتوح بلا سدود
- ٤٢وقوَّاه على فهم المعانيوأرشده إلى طرق الشهود
- ٤٣ومن عبد الغني نظام عقدبسلك الدرِّ من أبهى العقود
- ٤٤على جيد الإجازة قد أضاءتبه نار الهدى بعد الخمود
- ٤٥يروم به من المولى قبولاًلديه في الصدور وفي الورود