تحقق فإن الروح في الكل واحد
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلدينيةالدال
- ١تحقق فإن الروح في الكل واحدُولا شيء إلا الروح يدريه واجدُ
- ٢وذلك من أمر الإله كما أتىوما الأمر إلا واحد وهو شاهد
- ٣وذو الأمر وهو الله لا شك أنههو الواحد المقصود والكل قاصد
- ٤وقد صار ذاك الروح كل العقول والنفوس وأجسام الورى تتوارد
- ٥فتظهر أغياراً له وهو عينهايحس به الذوق السليم المشاهد
- ٦وذو الجهل بالمحسوس يحسب كثرةويتبعه في الوهم عقل معاند
- ٧ويلمح ذاك الروح كالبرق ظاهراًعن الأمر غيب الغيب ثم يعاود
- ٨على مقتضى الأسماء وهي جميعهاهي الوجه وجه الله في النص وارد
- ٩وللوجه كان الروح مرآته التيتلوح بها آثاره والمقاصد
- ١٠فتظهر في الروح العوالم كلهاعكوس مرادات الإله شوارد
- ١١وترتيبها في العلم يظهر هكذالدينا فمولود وأم ووالد
- ١٢ومن حس في المرآة صورة وجههفللوجه والمرآة ذا الحس رافد
- ١٣وبالصورة المرآة عنه تسترتفظن الذي قد ظن والعقل راقد
- ١٤ومن أجل هذا قال أهل طريقناخيال وظل ما عن الحق وافد
- ١٥ولم يعرف المسكين ما قال عارفوقد ظن سوءاً وهو للحق جاحد
- ١٦فلو وفق الرحمن ذلك للهدىرأى نقصه في نفسه فيجاهد
- ١٧ويصبح مشغولاً ويمسي بنفسهوقلب له في كل ما عاق زاهد
- ١٨ولكنه الممقوت من حكم ربهعليه ولا يدري وما هو راشد