نهر القضاء بما يختار خالقنا
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالدال
- ١نهر القضاء بما يختار خالقناوما يريد هو الجاري إلى الأبد
- ٢عليه طاحونة الأفلاك دائرةوقطبها قطبُ سرِّ الواحد الأحد
- ٣وما تولد فيما بين طابقها الأعلى وطابقها الأدنى على الرصد
- ٤من الجماد وأنواع النبات وحيوان تراه وإنسان بلا عدد
- ٥مثل الحبوب بدت للطحن مفرغةشيأً فشيأً بحكم النفس والجسد
- ٦فكلما حبة قد جاء موعدهاأصابها الطحن لم تبد ولم تعد
- ٧حتى تصير كما كانت مفرقة الأجزاء وهي لهذا الأمر طوع يد
- ٨عناصر كدقيق ميزته يدبمنخل الرتب المكسوبة الجدد
- ٩حكم من الحاكم القهار في أزلبمقتضى ما قضى فيها من الأمد
- ١٠حتى يحول ذاك النهر عن جهةيجري إلى جهة أخرى بذي المدد
- ١١فيفرغ الطحن والطاحون تخرب منهنا ويفسد مرءى هذه البلد
- ١٢ويظهر الأمر في دار الخلود بلانهاية عند ذي غيٍّ وذي رشد
- ١٣هناك ينكشف السر الذي خفيتأنواره اليوم عن ذي الغفلة العند