فليت شعري عن النوائب من
عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحالميم
- ١فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَنأعلَمَها أنَّني بِها عالِم
- ٢فهيَ سَواءٌ عِندي ومُعلِمُهاوظالِمٌ مَن سَعى إلى ظَالِم
- ٣ما هوَ إلا استَحدَّها فأتَتمُطلَقَة الشَّفرتَينِ كالصَّارِم
- ٤خائِفٌ أن تكونَ تَعلمُ مايَفعَلُ مُزرٍ بِفِعلِها لائِم
- ٥رَضيتُ بَعضَ الخُطوبِ تحكُم فيبَعضٍ إِذا لم أجِد لها حاكِم
- ٦لكلِّ وَقتٍ وقتٌ يَثورُ بهِمُزَعزِعاً قاطِعاً لَه حاسِم
- ٧والمرءُ ما بينَ ذَينِ مدرجَةٌللشرِّ والخَيرِ يابِسٌ ناعِم
- ٨يودِّع الواخد المجدَّ فَلايَرجِعُ حتَّى يَستَقبلَ القادِم
- ٩وفي تَصارِيفِ حالَتَيهِ فَماأقربَهُ مِن نَدى أبي القاسِم
- ١٠لا يُحسنُ ابنُ الحُسينِ مَعذرةًتُسمعُ منهُ أو يُوجِدَ الغارِم
- ١١كُنتُ كَما في يَدَيهِ من نَشَبٍفي عَطَبٍ لا يَغِبُّني لازِم
- ١٢حتَّى إِذا ما حَضَرتُ حَضرَتَهُصرتُ كأنِّي مِن عِرضِه سالِم