إن مس مسقمتي من طرفها سقم
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالميم
حجم الخط
- إن مسَّ مُسقِمَتي مِن طَرفِها سَقَمُفما ألمَّ بها مِن مَسَّه ألَمُ
- عَجبتُ منِّي أراها أنَّها ظلَمَتولا نَمِينُ عَليها إنَّهم ظُلِمُوا
- عَلِمتُها فهيَ تَلقاني تَقولُ إذاعايَنتُها مثلَ قَولي في الهَوى لهُمُ
- وقائمٍ مِن سُطُورِ الحُسنِ معُتَدِلٍما خطَّهُ اللَّهُ لا ما خَطَّهُ القَلَمُ
- أبصرتُ عُهدَةَ قلبي فيه بَيِّنَةًبالأمسِ وهيَ عَلى الأبصارِ تَنعَجِمُ
- في خدِّ أهيَفَ ما تَرضَى لواحِظُهُلَولا عِذاراهُ إلا أن يُراقَ دَمُ
- كَهِمَّةِ ابنِ عُبَيدِ اللَّهِ ما رَضِيتمِن المَعالي بِما تَرضَى لَه الهِمَمُ
- قُل لِلعُفَاةِ إِذا لاذُوا بِراحَتِهِوعِندَها صاحِباهُ الجُودُ والعَدَمُ
- لم يَبقَ في يدِهِ إلا مكارِمُهُفَلا تَلوذوا بِها ما يُوهَبُ الكَرمُ
- لَن يصلِحَ المالُ خصم الجود حجَّتَهوأنتَ بينَ الوَرى عند الوَرَى حَكَمُ
- ماذا رَشاكَ النَّدَى حتى حَكَمتَ لهحُكماً سِواك فأنتَ اليَومَ متَّهَمُ
- قَد بانَ جُودُكَ عِندَ النَّاسِ كلِّهمُوكادَ ينكرُ ذاكَ النَّاسُ كلُّهُمُ