نبئت أنكم تغشون أحلاما
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرالميم
حجم الخط
- نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماًفَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناما
- ثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُوكنتُ بالأمرِ دُونَ النَّاسِ عَلاما
- لو استَطَعتُم مَنعتُم ذِكرَكُم وكَذالو استَطَعنا امتَنَعنا منه إِكراما
- وفاتِنِ الطَّرفِ ظَلامٍ فإن حَكمُوامنَّا لأَضعَفِنا أصبَحتُ ظَلاما
- أحلَّ طَرفي لِدَمعي مِن سَرائِرهمَحارِماً كانَ عَنها مرَّةً حامى
- ولم تَكُن مُهجَتي لما تَعرَّضَهابالهجرِ من مُهَجٍ يألَفنَ أجساما
- فَلا أُنازِعُها في ذاكَ مُغتَبِطاًبفِعلِها شَرُّ عَيشِ الصَّبِّ ما داما
- مَن ذا يُحدِّثُني عنِّي ويَنصَحُنيفإن رَضيتُ بما لَم يَرضَهُ لاما
- فلستُ أعرِفُ ما آتي فأتركَهُما هامَ مَن كانَ يَدري أنَّه هاما