صدق الصد للملوك علامه
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالميم
حجم الخط
- صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَهسِيَما إن أطالَهُ وأدامَه
- ودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَينيرُبَّما يَكشفُ الظَّلامُ ظَلامَه
- ثمَّ أنَّ الصباحَ أسفَرَ للتَّفرِيقِ ما بَيننا وحَطَّ لِثامَه
- فاختَلَطنَا لَيلاً وصُبحاً وهجراناً ونُصحاً مَلالَةً ومَلامَه
- وشِعارِي يا للنُّفُوسِ الحَمِيَّاتِ لِنَفسٍ مَظلُومةٍ مُستَضامَه
- ليسَ يُرجَى لَها السَّلامةُ إلاأنَّها تحتَ نَظرةٍ من سَلامَه
- مُستَهامٌ بالمَجدِ وهيَ بوَصفِ المَجدِ والمُستَهامُ لِلمُستَهامَه
- وابنُ يَحيَى يُرجَى لما ليسَ يَحياطالمَا أحيَتِ المَوات الغَمامَه
- كيفَ بي إن وَجَدتُ نَقصاً من العَيشِ فأحسَستُ عِندَه إتمامَه
- ذُو اعتدِالٍ لَو أمكنَ الدَّهر منهُفي لَيالِيهِ لم تُطِل أيَّامَه
- كلُّ ظنٍّ سألتُه عَن نَداهُقائِم قائِل بهِ عَلامَه
- يا أبَا الخَيرِ ما نَرَى الخَير يُستَقبلُ حتَّى نَرى أباه أمامَه
- بعدُ أنِّي إِذا التَمستُكَ ألفَيتُكَ سَهلاً فالحالُ حالُ استقامَه