صدق الصد للملوك علامه
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالميم
- ١صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَهسِيَما إن أطالَهُ وأدامَه
- ٢ودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَينيرُبَّما يَكشفُ الظَّلامُ ظَلامَه
- ٣ثمَّ أنَّ الصباحَ أسفَرَ للتَّفرِيقِ ما بَيننا وحَطَّ لِثامَه
- ٤فاختَلَطنَا لَيلاً وصُبحاً وهجراناً ونُصحاً مَلالَةً ومَلامَه
- ٥وشِعارِي يا للنُّفُوسِ الحَمِيَّاتِ لِنَفسٍ مَظلُومةٍ مُستَضامَه
- ٦ليسَ يُرجَى لَها السَّلامةُ إلاأنَّها تحتَ نَظرةٍ من سَلامَه
- ٧مُستَهامٌ بالمَجدِ وهيَ بوَصفِ المَجدِ والمُستَهامُ لِلمُستَهامَه
- ٨وابنُ يَحيَى يُرجَى لما ليسَ يَحياطالمَا أحيَتِ المَوات الغَمامَه
- ٩كيفَ بي إن وَجَدتُ نَقصاً من العَيشِ فأحسَستُ عِندَه إتمامَه
- ١٠ذُو اعتدِالٍ لَو أمكنَ الدَّهر منهُفي لَيالِيهِ لم تُطِل أيَّامَه
- ١١كلُّ ظنٍّ سألتُه عَن نَداهُقائِم قائِل بهِ عَلامَه
- ١٢يا أبَا الخَيرِ ما نَرَى الخَير يُستَقبلُ حتَّى نَرى أباه أمامَه
- ١٣بعدُ أنِّي إِذا التَمستُكَ ألفَيتُكَ سَهلاً فالحالُ حالُ استقامَه