إني أتتني شكوى لا أسر بها
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالميم
- ١إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
- ٢حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
- ٣لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما
- ٤إِن كانَ غاظَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهَذى يَميني بِالرِضا سَلَما
- ٥ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشِما
- ٦لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيفَداكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقما
- ٧إِنَّ الوُشاةَ كَثيراً إِن أَطَعتِهِمُلا يَرقُبونَ بِنا إِلّا وَلا ذِمَما
- ٨إِن كُنتُ أَمَّمتُ سَخطاً عامِداً لَكُمُفَلا أَرَحتُ إِذاً أَهلاً وَلا نِعَما
- ٩أَو كُنتُ أَحبَبتُ حُبّاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذاً نَعلَب لِيَ القَدَما