قصائد

إني أتتني شكوى لا أسر بها

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالميم

  1. ١إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
  2. ٢حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
  3. ٣لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما
  4. ٤إِن كانَ غاظَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهَذى يَميني بِالرِضا سَلَما
  5. ٥ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشِما
  6. ٦لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيفَداكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقما
  7. ٧إِنَّ الوُشاةَ كَثيراً إِن أَطَعتِهِمُلا يَرقُبونَ بِنا إِلّا وَلا ذِمَما
  8. ٨إِن كُنتُ أَمَّمتُ سَخطاً عامِداً لَكُمُفَلا أَرَحتُ إِذاً أَهلاً وَلا نِعَما
  9. ٩أَو كُنتُ أَحبَبتُ حُبّاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذاً نَعلَب لِيَ القَدَما