هذه الأثواب والخلع
عبد الغني النابلسيعثمانيالمديدعتابالعين
- ١هذه الأثواب والخلعتُكتَسى طوراً وتُختَلَعُ
- ٢فاستقم يا من على خطرٍيرتقي حيناً ويتضع
- ٣والذي تفهمه فتنوالذي تعلمه خدع
- ٤والمنى كل المنى أبداًفوق فوق الفوق مرتفع
- ٥ما له فينا مناسبةمع شيء ليس يجتمع
- ٦بل له فينا المعية منقبل تكوينٍ لنا يقع
- ٧وجميع الكون مشغلةللذي في قلبه طمع
- ٨فتيقظ إن ربك لايترك البلوى ولا يدع
- ٩والذي في عمله سننوالذي في علمنا بدع
- ١٠سائق الأظعان نحو حمىمنيتي والنور يلتمع
- ١١عج على الوادي المقدس بيوتأدب ههنا سبع
- ١٢ثم عرِّج نحو كاظمةحيث تلك الساح والبقع
- ١٣واسأل الركب المقيل علىيمنة الوادي وما صنعوا
- ١٤إن لي في خدرهم قمراًكل أيامي به جُمَعُ
- ١٥خاله المسكيُّ حين بدامنه في ليل الورى شمع
- ١٦عصبة التشبيه لا تقفواسيركم في الحق منقطع
- ١٧حدثوني في العقيدة ماهذه الصلبان والبيع
- ١٨وتنحوا عن طريقتناعقلكم للحق لا يسع
- ١٩كل مغرور له صنمبافتكار فهو مبتدع
- ٢٠أين أنتم من عقيدتناإذ بها للحق نتبع
- ٢١وعلى التسليم نحن وماحالنا في الله مصطنع
- ٢٢وانجلت عين الوجود لناوسحاب الجهل منقشع
- ٢٣واقتربنا حيث لا أحدلا ولا مرئي ومستمع
- ٢٤ثم عدنا بعد ذاك وذاما لنا رِيٌّ ولا شبع
- ٢٥والجوى والشوق لازمناكل حين عندنا وجع
- ٢٦كيف أنتم والقلوب قستليس بالتذكير تنتفع
- ٢٧واطمأنت بالمحال وقدأصبحت باللهو تقتنع
- ٢٨أسمعتهم من وساوسكمورضيتم أنكم تبع
- ٢٩لا أقر الله عين فتىعن هوى المحبوب يندفع
- ٣٠إنني مضنى محبَّتِهلا رأوا قومي ولا سمعوا
- ٣١صاد قلبي لحظ غانيةعن خطور الوهم تمتنع
- ٣٢إن بدت صلى الأنام لهاوإذا ما أومأت ركعوا
- ٣٣لي فؤاد حشوه شجنبل على الأشواق منطبع
- ٣٤والجوى والوجد مبتذلدائماً والصبر ممتنع