يشف ثوب عنه لي مخيط
عبد الغني النابلسيعثمانيالرجزمدحالطاء
- ١يشف ثوب عنه لي مخيطُوالله من ورائهم محيطُ
- ٢ثوب الورى يشف عن وجودهمركَّب ذلك أو بسيط
- ٣فيحسب الثوب بأنه لهوإنما الله به يحيط
- ٤يا من يروم حجَّ بيتِ ربِّهبالقلب وهو عاجز حطيط
- ٥في عرفاته الوقوف شرطهتلبية ويُنزَعُ المخيط
- ٦فإنه الإحرام والإحرام إنفات فلا حج هو التخبيط
- ٧الله أكبر الذي ليس لهأب فذاك ابن زنى لقيط
- ٨يمشي بنفسه على مرادهوالعقبات كم بها سقيط
- ٩وليس يدريها ويشرب الذييراه ماء أو دم عبيط
- ١٠إن رسوم الكائنات دائماًمحوٌ وإثباتٌ هي التخطيط
- ١١مقدرات كلها من عدمقُدِّرَ هاربٌ بها محيط
- ١٢وما لها إلا وجود ربهافإنها به لها تقسيط
- ١٣ولا تقل حلَّ ولا تقل همامتحدان فهمُكَ العمريط
- ١٤فإن هذا كله كلام مننام له في نومه غطيط
- ١٥كيف وجود ربنا في عدميقال حلَّ أو هما خليط
- ١٦فافهم كلامي واعتقده أو فلايغلبْ عليك عقلُك السقيط
- ١٧فتجحد الحق على أصحابهبغير علم ولك الأطيط
- ١٨والكفر لازم على جحود ماتجحده والعملُ الحبيط
- ١٩وأنت مأسور الظلام والردىونفسك الموثوقة الربيط
- ٢٠وفاتك الركب الذي يمموانور الهدى وفاتك الخليط
- ٢١وأنت لابس غليظ فروةوالقوم لبسهم حلىً وريط
- ٢٢فاز المخفون الذين ما لهمفي غيرهم ظن ولا تفريط
- ٢٣وما لهم شغل بغير نفسهمعنها الأذى هموا بأن يميطو
- ٢٤واحدهم هو الكثير في الورىوفي الكمالات هو النشيط
- ٢٥يصبح في خير ويمسي سالماًوما له لغيره تغليط