لك البشارة هذا منتهى أربي
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطمدحالياء
- ١لك البشارة هذا منتهى أربيمن الزمان وهذا كل مَطَّلبي
- ٢وذا نهاية آمالي وجملة ماأرجوه من زمني في سالف الحقب
- ٣فليت شعري أصدق ما يقال لنامن اللقا واجتماع الشمل عن كثب
- ٤أفق أفق أيها القلب الذي عبثتبه الصبابة بين اللهو واللعب
- ٥واعلم بأن الذي ما زلت تطلبهقد نلته فاتئد من بعد في الطلب
- ٦وقل لدهرك لا عتب عليك وإنروعت بالبين قبل اليوم والتعب
- ٧فاذهب فإنا عفونا عنك ما كسبتكفاك من ألم التشتيت والنصب
- ٨فسيئات الهوى بالوصل قد محيتوالذنب يغفر بالآتي من القرب
- ٩كسوتني حلل البشرى مطرزةبمنية القلب لا بالخز والذهب
- ١٠فالحمد للّه ما عيني بدامعةمن الفراق ولا قلبي بمضطرب
- ١١أحييت لي روض أنس طال ما عبثتريح الندى بالأغصان والعذب
- ١٢هبت فأحرقت الروض النضير بهوصيرت غصنه المخضر كالخشب
- ١٣فالآن أغصان روض الوصل مائلهوللبلابل تغريد على القضب
- ١٤فهن صنعاء ما نالت وسام بهامصراً وبغداد والمعمور من حلب
- ١٥بمقدم لتلك البحر الذي شرقتبه المعالي إمام العلم والأدب
- ١٦من جاز بالاجتهاد المجد مكتسباًوحازه بالتلقي عن أب فأب
- ١٧فإنه فرع أبآء سموا شرفاًواستوطنوا ذروة العليا من الرتب
- ١٨حوى العلوم بتحقيق وحافظةإذا روى قلت هذا الحافظ الذهبي
- ١٩أربى على السعد في علم البيان كمانال الذي لم ينله الفاضل الشلبي
- ٢٠أما المكارم فانسبها إليه فمالغيره نسبة فيها من النسب
- ٢١هب أن عندك شكاً في مواهبهفسله ما شئت من معروفه يهب
- ٢٢يجود بالنفس في يوم الكفاح وسلعنه الرماح تحدث عنه بالعجب
- ٢٣كأنه الجبل الراسي إذا اشتجرتسمر العوالي وجدَّ الناس في الهرب
- ٢٤وكم عسى أنا أملي من محاسنهومن يوم حصرها في النظم فهو غبي
- ٢٥فقابل النزر فضلاً بالقبول ولاتكشف معانيه واسترها ولا تعب
- ٢٦وخذ من النظم ما لا أرتضيه ولوقدت زينته بالدر والشهب
- ٢٧فإن حقك عندي لا يفي بهنظمي ولو كان معدوداً من النخب
- ٢٨بقيت فينا جمالاً للزمان بهتحيي العلا ورياض العلم والأدب