قصائد

لك البشارة هذا منتهى أربي

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطمدحالياء

  1. ١لك البشارة هذا منتهى أربيمن الزمان وهذا كل مَطَّلبي
  2. ٢وذا نهاية آمالي وجملة ماأرجوه من زمني في سالف الحقب
  3. ٣فليت شعري أصدق ما يقال لنامن اللقا واجتماع الشمل عن كثب
  4. ٤أفق أفق أيها القلب الذي عبثتبه الصبابة بين اللهو واللعب
  5. ٥واعلم بأن الذي ما زلت تطلبهقد نلته فاتئد من بعد في الطلب
  6. ٦وقل لدهرك لا عتب عليك وإنروعت بالبين قبل اليوم والتعب
  7. ٧فاذهب فإنا عفونا عنك ما كسبتكفاك من ألم التشتيت والنصب
  8. ٨فسيئات الهوى بالوصل قد محيتوالذنب يغفر بالآتي من القرب
  9. ٩كسوتني حلل البشرى مطرزةبمنية القلب لا بالخز والذهب
  10. ١٠فالحمد للّه ما عيني بدامعةمن الفراق ولا قلبي بمضطرب
  11. ١١أحييت لي روض أنس طال ما عبثتريح الندى بالأغصان والعذب
  12. ١٢هبت فأحرقت الروض النضير بهوصيرت غصنه المخضر كالخشب
  13. ١٣فالآن أغصان روض الوصل مائلهوللبلابل تغريد على القضب
  14. ١٤فهن صنعاء ما نالت وسام بهامصراً وبغداد والمعمور من حلب
  15. ١٥بمقدم لتلك البحر الذي شرقتبه المعالي إمام العلم والأدب
  16. ١٦من جاز بالاجتهاد المجد مكتسباًوحازه بالتلقي عن أب فأب
  17. ١٧فإنه فرع أبآء سموا شرفاًواستوطنوا ذروة العليا من الرتب
  18. ١٨حوى العلوم بتحقيق وحافظةإذا روى قلت هذا الحافظ الذهبي
  19. ١٩أربى على السعد في علم البيان كمانال الذي لم ينله الفاضل الشلبي
  20. ٢٠أما المكارم فانسبها إليه فمالغيره نسبة فيها من النسب
  21. ٢١هب أن عندك شكاً في مواهبهفسله ما شئت من معروفه يهب
  22. ٢٢يجود بالنفس في يوم الكفاح وسلعنه الرماح تحدث عنه بالعجب
  23. ٢٣كأنه الجبل الراسي إذا اشتجرتسمر العوالي وجدَّ الناس في الهرب
  24. ٢٤وكم عسى أنا أملي من محاسنهومن يوم حصرها في النظم فهو غبي
  25. ٢٥فقابل النزر فضلاً بالقبول ولاتكشف معانيه واسترها ولا تعب
  26. ٢٦وخذ من النظم ما لا أرتضيه ولوقدت زينته بالدر والشهب
  27. ٢٧فإن حقك عندي لا يفي بهنظمي ولو كان معدوداً من النخب
  28. ٢٨بقيت فينا جمالاً للزمان بهتحيي العلا ورياض العلم والأدب