يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالكاف
حجم الخط
- يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُتُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
- هَذي جِبِلَّةُ سوءٍ غَيرُ صالِحَةٍفَهَل سَوى اللَهُ مِن أَجنادِهِ جَبَلَك
- وَكَم حَبَلتَ وُحوشُ الرَملِ راتِعَةًوَمِن أَمامِكَ يَومٌ شَرُّه حَبلَك
- تَرجو قُبولَ مَليكٍ لا نَظيرَ لَهُوَقَد أَتَيتَ إِلى عَبدٍ فَما قَبِلَك
- بَخِلتَ بِالهَيِّنِ المَنزورِ تَبذُلُهُلِلَّهِ خَوفاً وَكَم حَقٍّ لَهُ قِبَلَك
- خَمسونَ جَرَّت عَلَيها الذَيلَ ذاهِبَةًتَبّاً لِعَقلِكَ إِن شَيءٌ مَضى تَبَلَك
- نَفَرَت مِن قَولِ واشٍ بِالكَلامِ رَمىوَما غَدا بِكَ ما اِستَوجَبتَ لَو نَبَلَك
- أَسبِل عَلى السائِل المَعروفَ مُبتَدِراًتُحمَد وَأَسبِل عَلى باغي النَدى سَبَلَك
- وَلا تَكُن لِسَبيلِ الشَرِّ مُبتَكِراًوَاِصرِف إِلى الخَيرِ مِن نَهجِ الهُدى سُبُلَك