أقر نجدا ومن بنجد سلامي
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلاميإِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي
- قِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاًتَلقَهُ عِندَ ساكِناتِ الخِيامِ
- عِندَ غيدٍ يَبسِمنَ عَن أُقحُوانٍوَلآلٍ بيضٍ وَحَبِّ غَمامِ
- رانِياتٍ بِأَعيُنٍ رامِياتٍبِسِهامٍ واها لَها مِن سِهامِ
- لَحَظاتٌ يَفعَلنَ بِالسِّحرِ في أَلبابِنا إِذ يَنفُثنَ فِعلَ المُدامِ
- ثَمَّ تَلَقى أُسدَ العَرينِ عَلى الأَذقانِ صَرعى بِأَعيُنِ الآرامِ
- هُنَّ أَحبابُنا وَيَفعَلنَ فينافِعلَ أَعدائِنا بِغَيرِ اِحتِشامِ
- وَغُلامٍ مُهَفهَفٍ مِن بَني التُركِ جَليبٍ واهاً لَهُ مِن غُلامِ
- كَتَبَ الحُسنُ فَوقَ خَدَّيهِ مِن ليقَةِ وَردٍ بِأَحسَنِ الأَقلامِ
- فَهوَ صاحٍ مُعَربِدُ اللَّحظِ لِم لاوَجَنى فيهِ فيهِ أَشهى مُدامِ
- شاقَنا بَرقُ خَدِّهِ بِابِتِسامٍمِنهُ يَبدو بِفيهِ حَبُّ الغَمامِ
- فَهوَ يَنضو مِنَ الجُفونِ حُساماًرانِياً ما أَحَدَّهُ مِن حُسامِ
- لَحظُهُ يَثقَفُ العُقولَ فَهَل عَللَمَهُ خَزرَجٌ ثِقافَ المقامِ
- حينَ يَزهو بِقَولِهِ إِنَّهُ لِلمَلِكِ الأَشرَفِ الأَجَلِّ الهُمامِ
- مَلِكٌ ما اِهتَدَت إِلى عُشرِ مِعشارِ نَداهُ يَوماً عُقولُ الكِرامِ
- بازِلُ المالِ صائِنُ العِرضِ مُهتممٌ بِتَحصينِ بَيضَةِ الإِسلامِ
- فَلَهُ في العُفاةِ بيضُ أَيادٍهَتَكَت سِترَ ظُلمَةِ الإِعدامِ
- فَتَعالى الإِلَهُ فَهوَ الَّذي أَعجَزَ عَن وَصفِهِ أُولي الأَفهامِ
- لَم يَكُن لِلضِّرغامِ جُرأَتُهُ في الحَربِ يَوماً لا كَيدَ لِلضِّرغامِ
- وَتَخافُ الأُسودُ مِنهُ كَما خافَت أُسوداً سَوارِحُ الأَنعامِ
- فَلَهُ يَصلُحُ المَديحُ كَما قيلَ لِعمرٍو مِن قَبلُ في الصَّمصامِ
- حاكِمُ الرَأيِ في القَريضِ فَقَد أَصبَحَ في الشِعرِ أَعدَلَ الحُكّامِ
- قَدرُهُ قَدرُ لَيلَةِ القَدرِ في كُللِ زَمانٍ ما فيهِ شَهرُ الصِّيامِ
- سَيفُهُ يَقهَرُ العِدا وَهيَ يَقظَىوَتَراهُ يَروعُها في المَنامِ
- عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُ أَسمَحُ الأَملاكِ كَفّاً في سائِرِ الأَقوامِ
- ناقِضٌ في الوَغى جُيوشَ الأَعاديمُستَطيلٌ بِالنَقضِ وَالإِبرامِ
- يَومَ يَحكي أَبناءُ سامٍ بِهِ مِنصَدَأ السابِغاتِ أَبناءَ حامِ
- مِن أَياديكَ أَيُّها المَلِكُ الأَشرَفُ يَنجابُ لَونُ كُلِّ ظَلامِ
- إِنَّ أَيّامَكَ اللَواتي نَراهاهِيَ ساداتُ سائِرِ الأَيّامِ
- وَلِيُمناكَ بِالسَماحِ اِنهِلالٌمُخجِلٌ صَوبُهُ اِنهِلالَ الغَمامِ
- وَمَتى ما هَزَزتَ يَوماً حُساماًضَحِكَ المَوتُ في شِفارِ الحُسامِ
- يا سدادَ الثَغرِ المَخوفِ بِطَعناتِ ثُغورِ العِدا وَضَربِ الهامِ
- وَثَباتٍ يَفتَرُّ عَن وَثَباتٍثابِتاتٍ بِمُهجَةِ الضِرغامِ
- مُغرَماً بِالإِقدامِ يَضطَرُّ أَعداءَكَ يَومَ الوَغى إِلى الإِحجامِ
- فَعَلى سَيِّدِ الوَرى المَلِكِ الأَشرَفِ أَوفى تَحِيَّةٍ وَسَلامِ
- دامَ في المُلكِ وَالسَعادَةِ ما دامَ السُّها وَالسِّماكُ وَاِبنا تَمامِ