قصائد

أن دعاه داعي الصبا فأجابه

البحتريعباسيالخفيفالباء

  1. ١أَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُوَرَمى قَلبَهُ الهَوى فَأَصابَه
  2. ٢عِبتَ ما جاءَهُ وَرُبَّ جَهولٍجاءَ ما لا يُعابَ يَوماً فَعابَه
  3. ٣لَيتَ شِعري غَداةَ يُغدى بِصُعدىأَيُّ شَيءٍ مِن الرَبابِ أَرابَه
  4. ٤أَهُوَ الجِدُّ مِن صَريمَةِ عَزمٍأَم هُوَ الهَزلُ في الهَوى وَالدُعابة
  5. ٥خَونُ عَينٍ لَم أَحتَسِبهُ وَقَلبٍلَم أَخَف يَومَ رامَتَينِ اِنقِلابَه
  6. ٦باتَ يَخشى عَلى البِعادِ اِجتِنابيشِقُّ نَفسٍ قَد كُنتُ أَخشى اِجتِنابَه
  7. ٧صافِحاً عَن خَفِيِّ ذَنبٍ وَقَد صافَحتُ في ساعَةِ الوَداعِ خِضابَه
  8. ٨رَشَأٌ إِن أَعادَ كَرَّ بِلَحظٍأَشعَلَ القَلبَ مُضنِياً أَو أَذابَه
  9. ٩لَم يَدَع بَينَنا التَباعُدُ إِلّاذَكرَةً أَو زِيارَةً عَن جَنابَه
  10. ١٠قَلَّ خَيرُ الإِخوانِ إِلّا مُعَزٍّعَن تَناءٍ أَو عائِدٌ مِن صَبابَه
  11. ١١إِن تَسَلني عَن الشَبابِ المُوَلّىفَهُوَ القارِظُ اِنتَظَرتُ إِيابَه
  12. ١٢غَضدُ عَيشٍ زالَت غَمامَتُهُ عَنــني وَمَن بِالغَمامَةِ المُنجابَه
  13. ١٣يَغنَمُ المُوجِزُ الهَجومُ عَلى الأَمــرِ وَيُكدي المُطاوِلُ الهَيابَه
  14. ١٤وَخَليلٍ دَعَوتُهُ لِلمَعاليوَهِيَ دونَ الطُرّاقِ تَطرُقُ بابَه
  15. ١٥هَمَّ عَن دَعوَتي وَمَن ساءَ سَمعاًفي مَواضي أَمثالِهِم ساءَ جابَه
  16. ١٦عَجَبٌ مِنهُ يَومَ ذاكَ وَمِنّييَتَقَصّى بِالضاحِكِ اِستِغرابَهُ
  17. ١٧لا تَخَف عَيلَتي وَتِلكَ القَوافيبَيتُ مالٍ ما إِن أَخافُ ذَهابَه
  18. ١٨كَم عَزيزٍ حَرَبنَ مِن غَيرِ ذُلٍّمالَهُ أَو نَزَعنَ عَنهُ ثِيابَه
  19. ١٩قَد مَدَحنا إِيوانُ كِسرى وَجِئنانَستَشيبُ النُعمى مِن اِبنِ شَوابَه
  20. ٢٠بَيتُ فَخرٍ كانَ الغِنى لَو يُوافيزائِرُ البَيتِ عِندَهُ أَربابَه
  21. ٢١وَإِذا ما أَلَطَّ بِالحَقِّ قَومٌفَمِنَ الحَقِّ أَن تَنوبَ القَرابَه
  22. ٢٢أَنتُم مِنهُم خَلا ما لَبِستُمبَعدَهُم مِن مُعارِ زِيِّ الكِتابَه
  23. ٢٣هِمَمٌ في السَماءِ تَذهَبُ عُلواًوَرِباعٌ مَغشِيَّةٌ مُنتابَه
  24. ٢٤وَأُناسٌ إِن ضَيَّعَ المَجدُ قَومٌحَفِظوا المَجدَ أَن يُضيعوا طِلابَه
  25. ٢٥ما سَعَوا يَخلُفونَ غَيرَ أَبيهِمكُلُّ ساعٍ مِنّا يُريدُ نِصابَه
  26. ٢٦جَمَعَتهُم أُكرومَةٌ لَم يَجوزوامُنتَهاها جَمعَ القِداحِ الرِبابَه
  27. ٢٧خُلُقٌ مِنهُم تَرَدَّدَ فيهِموَلِيَتهُ عِصابَةُ عَن عِصابَه
  28. ٢٨كَالحُسامِ الجُرازِ يَبقى عَلى الدَهــرِ وَيُفنى في كُلِّ عَصرٍ قِرابَه
  29. ٢٩ما تَسامَت أَخطارُ فارِسَ إِلّامَلَكوا الفَرعَ مِنهُم وَالذُؤابَه
  30. ٣٠وَإِذا أَحمَدُ اِستَهَلَّ لِنَيلٍأَكثَرَ النَيلَ واهِباً وَأَطابَه
  31. ٣١أَرتَجي عِندَهُ فَواضِلَ نُعمىما اِرتَجاها الشَمّاخُ عِندَ عَرابَه
  32. ٣٢ماثِلٌ في أُرومَةِ المَجدِ تَرضىمُنكَفاهُ إِلى النَدى وَاِنصِبابَه
  33. ٣٣لَم يُغادِ الظَما وَلَم يَدرِ كَيفَ الرِيــيُ مَن لَم يُمطَر بِتِلكَ السَحابَه
  34. ٣٤إِن جَرى طالِباً نِهايَةَ فَخرٍأَحرَزَ السَبقَ فائِتاً أَصحابَه
  35. ٣٥وَمُضاهٍ لَهُ تَفَنَّنَ حَتّىفايَضَ البَحرَ زاخِراً بِصُبابَه
  36. ٣٦قُلتُ هَب شَرَّ ما تُعاني وَقَد يُنــجيكَ مِن شَرِّ مَؤيِدٍ أَن تَهابَه
  37. ٣٧وَمِنَ النَقصِ أَن تَشيدَ بِفَضلٍنِلتَ مَدخولَهُ وَنالَ لُبابَه
  38. ٣٨إِن تُرِد نَقلَ بَيتِهِ لا يُتابِعــكَ شَرَوري وَلا يُطاوِعكَ شابَه
  39. ٣٩تَيَّمَتهُ عُرى الأُمورِ وَراقَتــهُ اِستِباءً لِلُبِّهِ وَخِلابَه
  40. ٤٠وَعَلَت أَريَحِيَّةٌ مِنهُ تُدنيــهِ لِأُنسٍ عَنِ الحِجى وَالمَهابَه
  41. ٤١سَلِسٌ بِالعَطاءِ حَتّى كَأَنّانَبتَغي عِندَهُ حِجارَةَ لابَه
  42. ٤٢هُوَ لِلراغِبينَ عُمدَةُ آمالٍ كَما البَيتُ لِلحَجيجِ مَثابَه