قصائد

أيا سارحا في الجو دنياك معدن

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء

  1. ١أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌيَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
  2. ٢فَإِن أَنتَ لَم تَملِك وَشيكَ فِراقِهافَعِفَّ وَلا تَنكِح عَواناً وَلا بِكرا
  3. ٣وَأَلقاكَ فيها والِداكَ فَلا تَضَعبِها وَلَداً يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
  4. ٤سَمِعنا وَشاهَدنا البَدِيَّ وَحَسبُنامِنَ العَيشِ أَن فُهنا لِخالِقِنا شُكرا
  5. ٥إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِنسَ فِعالَهُفَإِنَّكَ ما تَنساهُ أَحيا لَهُ ذِكرا
  6. ٦وَحاذِر مِنَ الصَهباءِ فَهيَ عَدُوَّةٌمِنَ الصُهبِ مَشَّت في مَفاصِلِكَ السُكرا
  7. ٧وَلا خَيرَ في المَمكورَةِ الخَودِ أَضمَرَتلَكَ الغِلَّ وَاِمتارَت جَوانِحُها مَكرا
  8. ٨إِذا صَحَّ فِكرُ المَرءِ فَما يَنوبُهُمِنَ الدَهرِ لَم يَشغَل بِحادِثَةٍ فِكرا
  9. ٩وَتَغلِبُ كانَت سَيفَ بَكرٍ وَرُمحَهافَأَمسَت تُرامي عَن حَرائِبِها بَكرا
  10. ١٠كَرَيتُ عَنِ الشَهرِ الكُرَيتِ وَجُزتُهُفَما لِيَ أَكرى عَن زَماني إِذا أَكرى