ما طلعت شمس من المغرب

ابن الخياطمملوكيالطويلالباء

حجم الخط
  1. ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِ
  2. وَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍحَتّى اسْتَوَتْ فِي ذِرْوَةِ الْكَوْكَبِ
  3. هانَ الَّذِي عَزَّ وَنِلْتَ الَّذِيحاوَلْتَهُ مِنْ دَرَكِ الْمَطْلَبِ
  4. فاسْعَدْ وَبُشْراكَ بِها عِزَّةًمَتى تَرُمْ صَهْوَتَها تَرْكَبِ
  5. مُمَلأً بِالْعِزِّ سامِي الْعُلىمُهَنَّأً بِالظَّفَرِ الأَقْرَبِ
  6. ما الْفَخْرُ فَخْرَ الْمُلْكِ إِلاّ الَّذِيشِدْتُ بِطِيبِ الْفِعْلِ وَالْمَنْصِبِ
  7. فاليوم أدركت المنى غالباًوليس غير الليث بالأغلب
  8. فَالنَّصْرُ كُلُّ النَّصْرِ فِي سَيْفِكَ الْباتِكِ أَوْ فِي عَزْمِكَ الْمِقْضَبِ
  9. فِي عِزِّكَ الأَقْعَسِ أَوْ هَمِّكَ الْأَشْرَفِ أَوْ فِي رَأْيكَ الأَنْجَبِ
  10. يا كاشِفاً لِلخَطْبِ يا راشِفاًلِلْعَذْبِ مِنْ ثَغْرِ الْعُلى الأَشْنَبِ