بنت فكر وافت كشمس النهار
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفرومانسيةالراء
- ١بنتُ فكر وافت كشمس النهارفعلت في الفؤاد فعل العقار
- ٢عطرت سُوحَنا بطيب شذاهاحين وافت كالغادة المعطار
- ٣وأضاءت أرجاءنا فحسبناالشمس قد أشرقت من الطومار
- ٤يا لها من خريدة صاغها الفكر فأزرت بسائر الأشعار
- ٥هي روض سقاه سحب المعانيفأتانا بطيب الأثمار
- ٦قد سمعنا فيها طيور المعانيساجعات تغني عن الأوتار
- ٧جنة أزلفت وسيقت إلينافغرفنا نعيم تلك الدار
- ٨أنت أعطيت من خصال المعانيجملاً لا تعد بالمقدار
- ٩قد أعلمنا أن المعالي عطاياما بهذا مخالف أو مماري
- ١٠أنت ربان كل بحر نظامجئت بالفلك حاملاً للدراري
- ١١أنت أرضاً نشأت في سوحها الرحب لأرض الكرام والأحرار
- ١٢قل لأرض الحسا افتخاراًوتزاحم مصراً وكل الديار
- ١٣قد وثقنا أن العلوم ستحيابك في جملة من الأقطار
- ١٤وعلمنا أن سوف تطلع بدراًساطعاً في محافل الأحبار
- ١٥لست واللّه بالمدارك غراًبل خبيراً عرفتها باختبار
- ١٦لك ذهن به تفض المعانيوغرام بالعلم لا بالجوار
- ١٧فانفق العمر في طلابك للعلم ففي العلم غاية الافتخار
- ١٨كن بعلم اللسان صبَّا مُعنَّىوبعلم الكتاب والآثار
- ١٩وتطلب علم الحديث سماعاًمن شيوخ رووه في الأسفار
- ٢٠إن علم الحديث علم رجالأنفقوا فيه طيِّب الأعمار
- ٢١بحثوا عن صحيحه باجتهادوقروه على شيوخ كبار
- ٢٢لا تبدل عنه بعلم مدى الدهر ففيه نفائس الأخبار
- ٢٣أنا صبٌّ إليه يا ليت شعريهل أباري شيوخه وأجاري
- ٢٤ليت شعري هل في الوجود إمامحافظ مثل مسلم والبخاري
- ٢٥كنت أعملت في لقاه المطاياسائراً في مهامه وقفار
- ٢٦وبذلت النفيس في الأخذ عنهسامحاً بالأوطان والأوطار
- ٢٧وعلى سوحك الرحيب سلامدائم في الآصال والأبكار
- ٢٨ثم عذراً إذ رأيت نظاميفي اختلال وركة وانكسار
- ٢٩فيراعي أنشأه في حال شغللم يعربه قط بالأفكار