قصائد

آه من برق إليكم قد روى

الأمير الصنعانيعثمانيالرملالراء

  1. ١آه من برق إليكم قد روىأنني في ضحك وقت للسمر
  2. ٢لا يريد الصب أن يكذبهفَلَكمْ أسند عنه من خبر
  3. ٣وإذا صدقه ساءكمفالذي عندي من العذر ظهر
  4. ٤إنه خاف بأن يوحشكمإن روى عني لكم ما قد نظر
  5. ٥حين أخفت نار وجدي ضوءهورمْتُه إذ رأته بشرر
  6. ٦فأتاها خاضعاً مستجدياًطالباً من ضوئها بعض أثر
  7. ٧فَحَبْتُه جذوة من نارهاقسماً لولا سناها ما ظهر
  8. ٨وأراد الصب أن يصبحهجذوة تحرق من ضل وضر
  9. ٩من وشاة شددوا ما بينناغير أن البرق عنه ما استقر
  10. ١٠سمع الأنة فارتاع لهاقال ذا رعد فقالوا ومطر
  11. ١١إنها أنة صب قد قضىنحبه وجداً ولم يقض وطر
  12. ١٢بعدها الطوفان من أدمعهفانج إن كان ينجيك الحذر
  13. ١٣فرقاً من فرق أفق السماءلبس السحب قميصاً ثم زرّ
  14. ١٤وغدا ينظرها مسترقاًما تراه كلما لاح استتر
  15. ١٥وأتى ريح الصبا من سفحكمقلت يا ريح لقد طال السفر
  16. ١٦رحت من عندي نسيماً فلماعدت يا ريح سموماً للبشر
  17. ١٧فأجابت لا تعنفني فقدكان في أمري لغيري مزدجر
  18. ١٨جئت محبوبك في مجلسهقاعداً في خلقه بعض الكدر
  19. ١٩لم يقم لي مثل ما أعهدهلعناقي بل رآني واكفهر
  20. ٢٠ثم أومى لي أن اقعد ههناخلف ذا الستر وللجفن كسر
  21. ٢١فعلينا أعين ترقبناليته لم يبق للعين أثر
  22. ٢٢فإذا السجانُ خلفي قائلاًهل لديكم من نسيم قد عبر
  23. ٢٣فلقد ألزِمْتُ أن أجسنهقال ما عندي من هذا خبر
  24. ٢٤قلت يا ريح وماذا إلا فتراحسبك اللّه أما خفت سقر
  25. ٢٥هذه أشعاره تشعرناأنه في البحر يختار الدرر
  26. ٢٦أو رقي في أفق السموات العلىفأتى بالشهب نظماً إذ شعر
  27. ٢٧أو خلا فافتض أبكار العلىوحبانا كل معنى مبتكر
  28. ٢٨أو له الآداب قيدت فنهىبالذي يهواه فيها وأمر
  29. ٢٩أو له قلب صبور لا يرىفارغاً إن مسه سهم القدر
  30. ٣٠أسأل الرحمن أن يُعْقِبَهُراحةً تنسيه أنواع الضرر
  31. ٣١مطلعاً شمس وصال أشرقتويرينا منه وجهاً كالقمر
  32. ٣٢ويرينا راحة نلْثُمُهَاطالما أبكَتْ من الجود المطر