آه من برق إليكم قد روى
الأمير الصنعانيعثمانيالرملالراء
- ١آه من برق إليكم قد روىأنني في ضحك وقت للسمر
- ٢لا يريد الصب أن يكذبهفَلَكمْ أسند عنه من خبر
- ٣وإذا صدقه ساءكمفالذي عندي من العذر ظهر
- ٤إنه خاف بأن يوحشكمإن روى عني لكم ما قد نظر
- ٥حين أخفت نار وجدي ضوءهورمْتُه إذ رأته بشرر
- ٦فأتاها خاضعاً مستجدياًطالباً من ضوئها بعض أثر
- ٧فَحَبْتُه جذوة من نارهاقسماً لولا سناها ما ظهر
- ٨وأراد الصب أن يصبحهجذوة تحرق من ضل وضر
- ٩من وشاة شددوا ما بينناغير أن البرق عنه ما استقر
- ١٠سمع الأنة فارتاع لهاقال ذا رعد فقالوا ومطر
- ١١إنها أنة صب قد قضىنحبه وجداً ولم يقض وطر
- ١٢بعدها الطوفان من أدمعهفانج إن كان ينجيك الحذر
- ١٣فرقاً من فرق أفق السماءلبس السحب قميصاً ثم زرّ
- ١٤وغدا ينظرها مسترقاًما تراه كلما لاح استتر
- ١٥وأتى ريح الصبا من سفحكمقلت يا ريح لقد طال السفر
- ١٦رحت من عندي نسيماً فلماعدت يا ريح سموماً للبشر
- ١٧فأجابت لا تعنفني فقدكان في أمري لغيري مزدجر
- ١٨جئت محبوبك في مجلسهقاعداً في خلقه بعض الكدر
- ١٩لم يقم لي مثل ما أعهدهلعناقي بل رآني واكفهر
- ٢٠ثم أومى لي أن اقعد ههناخلف ذا الستر وللجفن كسر
- ٢١فعلينا أعين ترقبناليته لم يبق للعين أثر
- ٢٢فإذا السجانُ خلفي قائلاًهل لديكم من نسيم قد عبر
- ٢٣فلقد ألزِمْتُ أن أجسنهقال ما عندي من هذا خبر
- ٢٤قلت يا ريح وماذا إلا فتراحسبك اللّه أما خفت سقر
- ٢٥هذه أشعاره تشعرناأنه في البحر يختار الدرر
- ٢٦أو رقي في أفق السموات العلىفأتى بالشهب نظماً إذ شعر
- ٢٧أو خلا فافتض أبكار العلىوحبانا كل معنى مبتكر
- ٢٨أو له الآداب قيدت فنهىبالذي يهواه فيها وأمر
- ٢٩أو له قلب صبور لا يرىفارغاً إن مسه سهم القدر
- ٣٠أسأل الرحمن أن يُعْقِبَهُراحةً تنسيه أنواع الضرر
- ٣١مطلعاً شمس وصال أشرقتويرينا منه وجهاً كالقمر
- ٣٢ويرينا راحة نلْثُمُهَاطالما أبكَتْ من الجود المطر