له الحمد حمدا لا يلم به الحصر
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالراء
- ١له الحمد حمداً لا يلم به الحصرعلى نعمة مثلها يقصر الشكر
- ٢بعافية عادت على مَنْ بمهجتيإذا قبلت يفدي وحق لها الفخر
- ٣ضياء الهدى وافى الكتابُ مبشراًوقد كان في الأحشاء يلتهب الجمر
- ٤بُعَادٌ وأشجان لما بمهجتيولو نزلا بالصخر ما احتمل الصخر
- ٥وقد كنت أشكوا البين وهو بليةلعمري عن أمثالها يعجز الصبر
- ٦فأنسى به ما حل ذاتك التيتدفق عنها الزهد والعلم والذكر
- ٧وددت وهل تغني الودادة أنهيحل بجسمي ضُرُّهُ ولك الأجر
- ٨على أنه قد حلَّ بي ضعف ما بكمهموم وأشجان أثارهما الفكر
- ٩فلو أن قلباً طار عن مستقرهلوافاكُمُ قلب له أنتم الوكر
- ١٠ولولا الذي لا تجهلون لزرتكمويهدي لكم لو صح أن يوهب العمر
- ١١وما زلت في ليل من الهم مظلمإخال بأن اليوم من طوله شهر
- ١٢ومذ وافت العشر الشهيرة لم أزليساورني همي فلا كانت العشر
- ١٣وللناس في العيد ارتياح وراحةولي دونهم ما لا يحيط به الشعر
- ١٤فما العيد إلا يوم وافى كتابكمحرت به همي وذاك هو النحر
- ١٥وفيه نشرنا للهناء مطارفاًيطرزها الحمد المكرر والشكر
- ١٦وعاد لي الأنس الذي وصفُ عُشْرِهِيُقصِّر عن تفصيله النظم والنثر
- ١٧له الحمد يكسو العبد ثوب سقامهويخلعه عنه وقد عظم الأجر
- ١٨وما هي إلا نعمة جلَّ شكرهاوإن سال من أجفان أولادك القطر
- ١٩فإنا لنرجو أن تنال مثوبةتخفف وزراً منه ينقصم الظهر
- ٢٠وصِلْنَي فضلاً بالدعاء مكرراًوقل ولدي بَرٌّ وإن قصُرَ الْبِرُّ
- ٢١وإنَّا لنرجو أن يكون اجتماعناقريباً وأن العسر يتبعه اليسر
- ٢٢ولي حسن ظن لا يخيب فكم وكمحَبانيَ فضلاً عنه قد عجز الحصر
- ٢٣وصَلِّ على المختار ثم وَصِيِّهِوفاطمة والآل وما تُليَ الذكر