قصائد

له الحمد حمدا لا يلم به الحصر

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالراء

  1. ١له الحمد حمداً لا يلم به الحصرعلى نعمة مثلها يقصر الشكر
  2. ٢بعافية عادت على مَنْ بمهجتيإذا قبلت يفدي وحق لها الفخر
  3. ٣ضياء الهدى وافى الكتابُ مبشراًوقد كان في الأحشاء يلتهب الجمر
  4. ٤بُعَادٌ وأشجان لما بمهجتيولو نزلا بالصخر ما احتمل الصخر
  5. ٥وقد كنت أشكوا البين وهو بليةلعمري عن أمثالها يعجز الصبر
  6. ٦فأنسى به ما حل ذاتك التيتدفق عنها الزهد والعلم والذكر
  7. ٧وددت وهل تغني الودادة أنهيحل بجسمي ضُرُّهُ ولك الأجر
  8. ٨على أنه قد حلَّ بي ضعف ما بكمهموم وأشجان أثارهما الفكر
  9. ٩فلو أن قلباً طار عن مستقرهلوافاكُمُ قلب له أنتم الوكر
  10. ١٠ولولا الذي لا تجهلون لزرتكمويهدي لكم لو صح أن يوهب العمر
  11. ١١وما زلت في ليل من الهم مظلمإخال بأن اليوم من طوله شهر
  12. ١٢ومذ وافت العشر الشهيرة لم أزليساورني همي فلا كانت العشر
  13. ١٣وللناس في العيد ارتياح وراحةولي دونهم ما لا يحيط به الشعر
  14. ١٤فما العيد إلا يوم وافى كتابكمحرت به همي وذاك هو النحر
  15. ١٥وفيه نشرنا للهناء مطارفاًيطرزها الحمد المكرر والشكر
  16. ١٦وعاد لي الأنس الذي وصفُ عُشْرِهِيُقصِّر عن تفصيله النظم والنثر
  17. ١٧له الحمد يكسو العبد ثوب سقامهويخلعه عنه وقد عظم الأجر
  18. ١٨وما هي إلا نعمة جلَّ شكرهاوإن سال من أجفان أولادك القطر
  19. ١٩فإنا لنرجو أن تنال مثوبةتخفف وزراً منه ينقصم الظهر
  20. ٢٠وصِلْنَي فضلاً بالدعاء مكرراًوقل ولدي بَرٌّ وإن قصُرَ الْبِرُّ
  21. ٢١وإنَّا لنرجو أن يكون اجتماعناقريباً وأن العسر يتبعه اليسر
  22. ٢٢ولي حسن ظن لا يخيب فكم وكمحَبانيَ فضلاً عنه قد عجز الحصر
  23. ٢٣وصَلِّ على المختار ثم وَصِيِّهِوفاطمة والآل وما تُليَ الذكر