ما لابن مريم في تلك الأساطين
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالنون
- ١ما لابن مريم في تلك الأساطينِمن قومه غير تبليغ وتبيينِ
- ٢كانت حقيقته الروح التي غلبتعلى الهواء به والنار والطين
- ٣روح مقدسة من أمر خالقهامنفوخة فيه عن توجيه جبرين
- ٤وجاء يدعو بني يعقوب منه إلىمثل الذي هو فيه من تحاسين
- ٥لأنهم كلهم أولاد آدم منجسم وروح وتغليظ وتليين
- ٦فقامَ يشرح فيهم أمر نشأتهمن التجلي بأنواع التلاوين
- ٧وقال إني وإني حسبما نقلواعنه على مقتضى إدراك تكوين
- ٨وقصده أن يروا أحوال أنفسهمكما رأى نفسه عيسى بتهوين
- ٩فيعرفوا ربهم ذات الوجود علىذواتهم قد تجلت في الأحايين
- ١٠فيعبدوه كعيسى في عبادتهمن غير نقص وجور في الموازين
- ١١وكان مشرب عيسى في معارفهللخائفين يسمى بالرهابين
- ١٢والكاشفون لشمس الروح طالعةًهم الشماميس أمثال العراجين
- ١٣والقس صاحب شان في تحققهوغير ذلك مما في الدواوين
- ١٤بمقتضى لغة الإنجيل واصطلحتعليه تلك الحواريون في الحين
- ١٥كما أتى عابد في شرعنا وأتىمقرب ووليٌّ أهل تمكين
- ١٦وهكذا هي ألقاب محققةللعيسويين من تلك الأساطين
- ١٧حتى لقد نسخت تلك الأمور وقدسرى بها الكفر في طرق الشياطين
- ١٨وما بقي الآن غير الإسم وارتفعتحقائق الوصف عن قوم ملاعين
- ١٩فراهب كافر والقس يشبههفي زيغه عن صراط الحق والدين
- ٢٠والأمر في نفسه حق وقد ورثتمقام عيسى به أصحاب ياسين
- ٢١من هذه الأمة الغرا جهابذةفي صولة الحال أمثال السلاطين
- ٢٢فاستعملوا كل اسم في حقيقتهبالكشف والصدق لا عن حكم تخمين
- ٢٣وما تحاشوا لأن الأولياء لهمحكم الوراثة عن حق وتعيين
- ٢٤وأنه مقتضى علم الحقائق لاعلم الرسوم لنفع لا لتزيين
- ٢٥فحققوا ما كشفنا عنه واعتبروايا عصبة الحق يكفيكم ويكفيني