قصائد

ما لابن مريم في تلك الأساطين

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالنون

  1. ١ما لابن مريم في تلك الأساطينِمن قومه غير تبليغ وتبيينِ
  2. ٢كانت حقيقته الروح التي غلبتعلى الهواء به والنار والطين
  3. ٣روح مقدسة من أمر خالقهامنفوخة فيه عن توجيه جبرين
  4. ٤وجاء يدعو بني يعقوب منه إلىمثل الذي هو فيه من تحاسين
  5. ٥لأنهم كلهم أولاد آدم منجسم وروح وتغليظ وتليين
  6. ٦فقامَ يشرح فيهم أمر نشأتهمن التجلي بأنواع التلاوين
  7. ٧وقال إني وإني حسبما نقلواعنه على مقتضى إدراك تكوين
  8. ٨وقصده أن يروا أحوال أنفسهمكما رأى نفسه عيسى بتهوين
  9. ٩فيعرفوا ربهم ذات الوجود علىذواتهم قد تجلت في الأحايين
  10. ١٠فيعبدوه كعيسى في عبادتهمن غير نقص وجور في الموازين
  11. ١١وكان مشرب عيسى في معارفهللخائفين يسمى بالرهابين
  12. ١٢والكاشفون لشمس الروح طالعةًهم الشماميس أمثال العراجين
  13. ١٣والقس صاحب شان في تحققهوغير ذلك مما في الدواوين
  14. ١٤بمقتضى لغة الإنجيل واصطلحتعليه تلك الحواريون في الحين
  15. ١٥كما أتى عابد في شرعنا وأتىمقرب ووليٌّ أهل تمكين
  16. ١٦وهكذا هي ألقاب محققةللعيسويين من تلك الأساطين
  17. ١٧حتى لقد نسخت تلك الأمور وقدسرى بها الكفر في طرق الشياطين
  18. ١٨وما بقي الآن غير الإسم وارتفعتحقائق الوصف عن قوم ملاعين
  19. ١٩فراهب كافر والقس يشبههفي زيغه عن صراط الحق والدين
  20. ٢٠والأمر في نفسه حق وقد ورثتمقام عيسى به أصحاب ياسين
  21. ٢١من هذه الأمة الغرا جهابذةفي صولة الحال أمثال السلاطين
  22. ٢٢فاستعملوا كل اسم في حقيقتهبالكشف والصدق لا عن حكم تخمين
  23. ٢٣وما تحاشوا لأن الأولياء لهمحكم الوراثة عن حق وتعيين
  24. ٢٤وأنه مقتضى علم الحقائق لاعلم الرسوم لنفع لا لتزيين
  25. ٢٥فحققوا ما كشفنا عنه واعتبروايا عصبة الحق يكفيكم ويكفيني