قصائد

قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١قلبي إلى وجه سلمى مغرمٌ عانيوحبها معدم آثارَ أعياني
  2. ٢فيا رفيقي حديث الغير أعيانيروِّح فؤادي بذكر النازح الداني
  3. ٣فذكرُه لم يزل روحي وريحانيمن لي بمن هو باد في غلالته
  4. ٤كالبدر يشرق من صافي غمامتهفغنِّ لي باسمه وافصح بآيته
  5. ٥واصرف همومي بصرفٍ من مدامتهفدنُّها من جناب العز أدناني
  6. ٦بالله يا بارق الأسرار قف نفسافالكون نور ومن يلهو يرى غلسا
  7. ٧إني أردت الهدى خذ منه لي قبساواحطط رحالي بباب الدير ملتمسا
  8. ٨راحاً فقيُّوم ذاك الدير لي دانيشمس المعاني بأفلاك العلى بهرت
  9. ٩وقصة العشق في أهل الهوى اشتهرتوالحسن أحكامه بين الورى قهرت
  10. ١٠ولي بهيكله محجوبة ظهرتمن بعد ما خفيت عني بجسماني
  11. ١١شعر الشعور يحاكي حية لسعتفلو دعا كلَّ نفسٍ نحوه لسعت
  12. ١٢لكن حقيقتنا هذا الذي صنعتمنيعة الوصل إلا عن فتى منعت
  13. ١٣في الحب معناه أن يصبو إلي ثانيعن العلو علت من فرط عزتها
  14. ١٤والكون قد غاب في أنوار طلعتهاحقيقة أنا فان في محبتها
  15. ١٥نادمتها فمحتني عند رؤيتهاوكان محوي بها أصلاً لوجداني
  16. ١٦ما غافل عن تجليها كمنتبهوالقلب راق بها يا صفو مشربه
  17. ١٧وقد أزالت لدينا كلَّ مشتبهولو شرحت الذي منها خصصت به
  18. ١٨يوماً لأصبح من في الكون يهوانيعلى التقادير بالإيجاد منعمةٌ
  19. ١٩لما تجلت وفي وجه الرضى سمةٌمن الأعاريب أمر العشق معجمةٌ
  20. ٢٠أشتاقها وهي في سري مخيمةٌونورها ظاهر ما بين أجفاني
  21. ٢١ركبت للشوق في بيدائها نُجُباوالكون يخفق منها قلبه وجبا
  22. ٢٢يا لائمي في الهوى لومي غدا عجباوكيف يصبح عنها الطرف محتجبا
  23. ٢٣وحسنها في جميع الخلق يلقانيمطوَّل الوجد مني ذاك مختصرُ
  24. ٢٤والعشق أجمعه في القلب منحصرُيا قوم إني على الأغيار منتصرُ
  25. ٢٥إن غيبت ذاتها عني فلي بصرُيرى محاسنها في كلِّ إنسان
  26. ٢٦عني محت سائر الأوهام والشبهِلما تجلت بأمر غير مشتبهِ
  27. ٢٧وإنني لم أزل فيها بمنتبهِما في محبتها ضدٌّ أضيق بهِ
  28. ٢٨هي المدام وكل الخلق ندماني