قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطرومانسيةالياء
- ١قلبي إلى وجه سلمى مغرمٌ عانيوحبها معدم آثارَ أعياني
- ٢فيا رفيقي حديث الغير أعيانيروِّح فؤادي بذكر النازح الداني
- ٣فذكرُه لم يزل روحي وريحانيمن لي بمن هو باد في غلالته
- ٤كالبدر يشرق من صافي غمامتهفغنِّ لي باسمه وافصح بآيته
- ٥واصرف همومي بصرفٍ من مدامتهفدنُّها من جناب العز أدناني
- ٦بالله يا بارق الأسرار قف نفسافالكون نور ومن يلهو يرى غلسا
- ٧إني أردت الهدى خذ منه لي قبساواحطط رحالي بباب الدير ملتمسا
- ٨راحاً فقيُّوم ذاك الدير لي دانيشمس المعاني بأفلاك العلى بهرت
- ٩وقصة العشق في أهل الهوى اشتهرتوالحسن أحكامه بين الورى قهرت
- ١٠ولي بهيكله محجوبة ظهرتمن بعد ما خفيت عني بجسماني
- ١١شعر الشعور يحاكي حية لسعتفلو دعا كلَّ نفسٍ نحوه لسعت
- ١٢لكن حقيقتنا هذا الذي صنعتمنيعة الوصل إلا عن فتى منعت
- ١٣في الحب معناه أن يصبو إلي ثانيعن العلو علت من فرط عزتها
- ١٤والكون قد غاب في أنوار طلعتهاحقيقة أنا فان في محبتها
- ١٥نادمتها فمحتني عند رؤيتهاوكان محوي بها أصلاً لوجداني
- ١٦ما غافل عن تجليها كمنتبهوالقلب راق بها يا صفو مشربه
- ١٧وقد أزالت لدينا كلَّ مشتبهولو شرحت الذي منها خصصت به
- ١٨يوماً لأصبح من في الكون يهوانيعلى التقادير بالإيجاد منعمةٌ
- ١٩لما تجلت وفي وجه الرضى سمةٌمن الأعاريب أمر العشق معجمةٌ
- ٢٠أشتاقها وهي في سري مخيمةٌونورها ظاهر ما بين أجفاني
- ٢١ركبت للشوق في بيدائها نُجُباوالكون يخفق منها قلبه وجبا
- ٢٢يا لائمي في الهوى لومي غدا عجباوكيف يصبح عنها الطرف محتجبا
- ٢٣وحسنها في جميع الخلق يلقانيمطوَّل الوجد مني ذاك مختصرُ
- ٢٤والعشق أجمعه في القلب منحصرُيا قوم إني على الأغيار منتصرُ
- ٢٥إن غيبت ذاتها عني فلي بصرُيرى محاسنها في كلِّ إنسان
- ٢٦عني محت سائر الأوهام والشبهِلما تجلت بأمر غير مشتبهِ
- ٢٧وإنني لم أزل فيها بمنتبهِما في محبتها ضدٌّ أضيق بهِ
- ٢٨هي المدام وكل الخلق ندماني