طيف خيال يعتريني زائرا
بشار بن بردعباسيالرجزدينيةالراء
حجم الخط
- طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرالَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا
- قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِراسَلِّم عَلى اللَهوِ وَدَعهُ دائِرا
- أَصبَحتُ لِلغُرِّ الغَواني هاجِراوَرُبَّما ذَكَّرَني تَماضُرا
- طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِراوَالطَيفُ مِمّا أَن يَرِقَّ الذاكِرا
- يا أَيُّها السائِلُ عَنّي باكِرااِسمَع وَلاقَيتَ الخَبيرَ الخابِرا
- أَبي خُراسانُ وَأَدعو عامِراأَكرَمُ حَيٍّ أَوَّلاً وَآخِرا
- وَلا تَرى مِثلي لجاري غادِراإِذا قَدَرتُ أَن أَكونَ الضائِرا
- حَلُمتُ وَالحِلمُ يَزينُ القادِرايا بنَ الخَليقِ قَد لَقيتَ فاقِرا
- لاقى بِما قالَ لَموحاً باصِرافَأَصبَحَ العَبدُ الذَميمُ ذاعِرا
- لا يَحمَدُ الوِردَ وَلا المَصادِراقَد فَضَحَ البَدوَ وَأَخزى الحاضِرا
- وَالجارَ وَالأَقرَبَ وَالمُصاهِراإِيّاكَ يا اِبنَ القَومِ أَن تُفاخِرا
- أَما تَرى رَأسَكَ وَالمَناحِراأَصبَحتَ بَعدَ الهَمَرانِ حافِرا
- لا تُحسِنُ الشِعرَ وَتَهجو الشاعِرايا اِبنَ الخُلَيقِ اِقعُد قَميئاً صاغِرا
- وَاِصبِر فَقَد كانَ أَبوكَ صابِرالا يُنكِرُ المَوتَ وَلا المَعائِرا