أتت وخيول الهم في القلب ترتكض
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالضاد
- ١أتت وخيول الهم في القلب ترتكضورأسِيَ من نار الشواغل أبيض
- ٢وقد هيض فكري من أمور تعاظمتفليس إلى شيء من المجد ينهض
- ٣وقد كان قِدْماً لا يجاريه ماجدولو أنه يعلو البراق ويركض
- ٤فما زال دهري لا رعى الله سربهعلى كل ما لا أشتهيه يُحرِّض
- ٥إذا رمت أمراً مد كفيه شُلتافما لي عرق بعد ذلك ينبض
- ٦وأقعدني عن كل عز أرومهوعرضني قسراً لما عنه أعرض
- ٧ويرفعني فيما يظن وإننيأراه برفعي في الحقيقة يخفض
- ٨خلا إنه أبقى لقلبي راحة الرسائل عندي للأحبة تعرض
- ٩أقبلها من قبل فَضِّ ختامهاوألصقها حينا بقلب يمرض
- ١٠تجاذبها عيني هناك ومسمعيتكاد لها عيني من الكف تقبض
- ١١ومد لها قلبي يداً من أهابهفخفت عليها ناره فهي ترمض
- ١٢ولما دخلنا في رياض نظامهارأينا الذي قد كان للعجز يفرض
- ١٣وعاد إلى الإِمكان ما كان قبلهامحالاً وأضحى معجزاً ليس ينقض
- ١٤وسابقني بالعذر عن طول جفوتيوألطف فيه إذ بقلبي يعرض
- ١٥نعم أنا عين المذنبين بجفوتيوها أنا منكم للرضا أتعرض
- ١٦عسى عطفة منكم تُكفِّر ما جرىفإني بعذري عاجز لست أنهض
- ١٧فقد ما عهدنا المكرمات خيامهاوعليك وأما عن سواك تقوض
- ١٨وأنحلتني بحراً من العلم زاخراًوخوضتني ما لم أكن أتخوض
- ١٩تواضعت عن عز وأنهضت همتيلما أنت مني في الحقيقة أنهض
- ٢٠فأهلاً وسهلاً إن أترك واجبعلينا كفرض في الشريعة يفرض
- ٢١بقيت إماماً للمعالي مملَّكاًأزمتها فيما تروم تفوض
- ٢٢سلام على علياك مسكٌ وعنبرتطيب به الأكوان إبَّانَ ينفض
- ٢٣وإني بادٍ إن حضرت وإن أنابدوت فلا أبدي ولا أتعرض