قصائد

أتت وخيول الهم في القلب ترتكض

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلالضاد

  1. ١أتت وخيول الهم في القلب ترتكضورأسِيَ من نار الشواغل أبيض
  2. ٢وقد هيض فكري من أمور تعاظمتفليس إلى شيء من المجد ينهض
  3. ٣وقد كان قِدْماً لا يجاريه ماجدولو أنه يعلو البراق ويركض
  4. ٤فما زال دهري لا رعى الله سربهعلى كل ما لا أشتهيه يُحرِّض
  5. ٥إذا رمت أمراً مد كفيه شُلتافما لي عرق بعد ذلك ينبض
  6. ٦وأقعدني عن كل عز أرومهوعرضني قسراً لما عنه أعرض
  7. ٧ويرفعني فيما يظن وإننيأراه برفعي في الحقيقة يخفض
  8. ٨خلا إنه أبقى لقلبي راحة الرسائل عندي للأحبة تعرض
  9. ٩أقبلها من قبل فَضِّ ختامهاوألصقها حينا بقلب يمرض
  10. ١٠تجاذبها عيني هناك ومسمعيتكاد لها عيني من الكف تقبض
  11. ١١ومد لها قلبي يداً من أهابهفخفت عليها ناره فهي ترمض
  12. ١٢ولما دخلنا في رياض نظامهارأينا الذي قد كان للعجز يفرض
  13. ١٣وعاد إلى الإِمكان ما كان قبلهامحالاً وأضحى معجزاً ليس ينقض
  14. ١٤وسابقني بالعذر عن طول جفوتيوألطف فيه إذ بقلبي يعرض
  15. ١٥نعم أنا عين المذنبين بجفوتيوها أنا منكم للرضا أتعرض
  16. ١٦عسى عطفة منكم تُكفِّر ما جرىفإني بعذري عاجز لست أنهض
  17. ١٧فقد ما عهدنا المكرمات خيامهاوعليك وأما عن سواك تقوض
  18. ١٨وأنحلتني بحراً من العلم زاخراًوخوضتني ما لم أكن أتخوض
  19. ١٩تواضعت عن عز وأنهضت همتيلما أنت مني في الحقيقة أنهض
  20. ٢٠فأهلاً وسهلاً إن أترك واجبعلينا كفرض في الشريعة يفرض
  21. ٢١بقيت إماماً للمعالي مملَّكاًأزمتها فيما تروم تفوض
  22. ٢٢سلام على علياك مسكٌ وعنبرتطيب به الأكوان إبَّانَ ينفض
  23. ٢٣وإني بادٍ إن حضرت وإن أنابدوت فلا أبدي ولا أتعرض