أرى سلمى تصد وما صددنا
يزيد ابن ضبةأمويالوافرعتابالنون
حجم الخط
- أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنا
- لقد بَخَلت بنائِلِها عليناولو جادت بنائِلها حَمِدنا
- وقد ضنّت بما وعدت وأمستتَغَيّرَ عهدُها عما عهدنا
- ولو علمت بما لاقيتُ سلمىفتُخبرني وتعلم ما وجدنا
- تُلِمّ على تنائي الدارِ منّافيُسهِرُنا الخيالُ إذا رقدنا
- ألم تر أننا لما ولِيناأموراً خُرّقت فَوَهت سَدَدنا
- رأينا الفتق حين وهى عليهموكم مثله من صدعٍ رَفأنا
- إذا هاب الكريهة من يليهاوأعظمها الهيوبُ لها عمدنا
- وجَبّارٍ تركناه كليلاًوقائدَ فتنةٍ باغٍ أزلنا
- فلا تَنسوا مَواطننا فإنّاإذا ما عاد أهل الجُرم عُدنا
- وما هِيضَت مَكاسرُ من جَبَرناولا جُبِرَت مُصيبةُ مَن هَدَدنا
- ألا من مُبلغٌ عَنّي هِشاماًفما منا البلاءُ وما بَعُدنا
- وما كنا إلى الخلفاء نُفضيولا كنا نُؤخَّرُ إن شَهِدنا
- ألم يكُ بالبلاءِ لنا جزاءٌفنُجزى بالمحاسنِ أم حُسِدنا
- وقد كان الملوك يَرون حقاًلوافِدِنا فنُكرمُ إن وَفَدنا
- وَلينا الناس أزماناً طِوالاًوسُسْناهم ودُسناهم وقُدنا
- وكان أبوك قد أسدى إليناجَسيمةَ أمرهِ وبه سَعدنا
- كذلك أول الخلفاء كانوابنا جدّوا كما بهُم جدَدنا
- همُ آباؤنا وهُم بَنونالنا جُبلوا كما لهم جُبلنا
- ونَكوي بالعداوة مَن بغاناونُسعِدُ بالمودّة مَن وَدِدنا
- نرى حقاً لسائلِنِا علينافنَحبوه ونُجزلُ إن وعَدنا
- ونَضمَنُ جارنا ونراه منّافنَرفُدُه ونجزِلُ إن رَفَدنا
- وما نَعتدّ دون المجد مالاًإذا يُغلى بمكرُمة أفدنا
- وأتلدُ مجدِنا أنّا كرامٌبِحدّ المشرفيّةِ عنه ذُدنا