ذات تبدت في بديع حلاها
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملرومانسيةالألف
حجم الخط
- ذاتٌ تبدَّت في بديع حُلاهامخفية عمن يكون سواها
- وحياةِ من بجمالها نتباهىإن التي ملأ الوجود هواها
- أصبحت مشغوفاً بمن سوّاهاهي ذات وجه تنجلي في حضرةٍ
- للعاشقين بها الهيام بنظرةٍقال الحجى لا بد لي من نفرةٍ
- فلقد تجلت لي بأحسن صورةٍفيها ولم يكن الوجود سواها
- أنا لم أزل بين الورى أزهو بهاوأمد باعي في تناول قربها
- وأقول مع سكرى بخمرة حبهامن أعجب الأشياء محو محبها
- عند الشهود بعرشها وعماهاذاتي التي هي في الوجود جديدةٌ
- كم مغرم أشقته وهي سعيدةٌإني أنا حلل لها معدودةٌ
- لطفت عن التشبيه فهي فريدةٌفيما جلته لنا وفي معناها
- يا للهوى من غادة بدويةٍحضرية وهي التي في خفيةٍ
- حرنا فلم نرها بغير منيةٍمع أنها في صورة جسديةٍ
- وتَعُزُّ أن تُعْزَى لمن أبداهانحن الشخوص نلوح في مرآتها
- وهي الوجود لنا بحسن صفاتهاأواه واويلاه من فتكاتها
- حجبت بصورتها حقيقة ذاتهافمماتها في صورها محياها