أنا العاشق السالي لوجهك يا علو
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلرومانسيةالواو
- ١أنا العاشق السالي لوجهك يا علوُوطعم الجفا مرٌّ وطعم الوفا حلوُ
- ٢جمعت بها الأضداد من كل حالةفميت وحيٌّ ثم معْ يقظةٍ سهوُ
- ٣وإني أنا الموجود عنها بها لهاوما أنا موجود وما لغتي لغو
- ٤وسكر ولاسكر إذا ما شهدتهاوإن حجبت عني فصحو ولا صحو
- ٥وسير ولا سير وكشف وغفلةوعلم ولا علم وشجو ولا شجو
- ٦تجهمت شأو العشق في نشأة الصبىوما من صبىً فيها ولا عشق لا شأو
- ٧وداء الهوى داء عضال لدى الورىوما نافع فيه المداواة لا سأو
- ٨ونلت على قدر المنى رتب المنىوما يستوي الولهان والفارغ الخلو
- ٩وما قيدتني حالة دون حالةفلا كدر في الحب عندي ولا صفو
- ١٠وأصبحت في أوج الحقيقة راقياًفلا طلب مني لشيء ولا رجو
- ١١ولا وحشة والكون إنس وبهجةيلذّ من الحادي لركبانه الحدو
- ١٢ولا سفر لا غربة لا إقامةولا حضر يوم اللقاء ولا بدو
- ١٣لقد شغلتنا الظاهرات بمن بهالنا ظاهر حتى استوى الجد واللهو
- ١٤ورقت غليظات الأمور وروقتكؤوس المعاني فالأماني لها تلو
- ١٥فلا عجب إن طرت من رونق الهوىوإن زج بي في نور غيبي فلا غرو
- ١٦وما الفخر إلا فخر مثلي على السوىوزهو مقامي في التجلي هو الزهو
- ١٧ولي نفَسٌ يعلو بغير تكلفوغيري بتكليف له النفس الرَّبْوُ
- ١٨وبحر المنى رهواً تركناه للورىوما بحر عشقي عند خائضه رهو
- ١٩بدت نار ليلى والظلام ينيرهامن الكون حتى زال عندي لها العشو
- ٢٠وما كل ذي قلب ينال منالَنامن الغيب لكن كل بئر له دلو
- ٢١هي الروضة الغناء أغنت بحسنهاعن الكل فيها عَرْعَرُ الغير والسَّرْوُ
- ٢٢وأغصانها منها تدلت كرامةعلينا وقد طاب التناول والعطو
- ٢٣هي الجنة الفردوس والقلب بابهاومن جاءها من نفسه صده العمو
- ٢٤ولا جهل والعلم اللدنّي شعارهاولا ذنب إذ منها التجاوز والعفو
- ٢٥تعلَّقها قلبي فأوردت الردىلنفسي فأفنت والهوى للردى صنو
- ٢٦فريدة حسن لم تزل أحديةوليس لها مثل وليس لها كفو
- ٢٧علامتها محو النفوس إذا بدتوذلك محو للنفوس ولا محو
- ٢٨تجلت على العشاق نحو مرامهمفلذَّ لهم في حبها ذلك النحو
- ٢٩ويسعى ويعدو كل شيء بأمرهاإليها فيحلو منهمُ السعي والعدو
- ٣٠وكنت وكانت حيث لا كان ههناولكن على المعنى لها القهر والسطو
- ٣١تعالت كما شاءت بنا وتباركتفجلت عن الأفهام وانقطع الخطو