ما بال أعمالك لا تقبل
الأمير الصنعانيعثمانيالسريعهجاءاللام
حجم الخط
- ما بال أعمالك لا تقبلوما لميزانك لا يثقل
- أفق أفق قبل حلول الثرىغفلت عمن عنك لا يغفل
- أخلص له النية في كل ماتقول أو تترك أو تفعل
- وجانب الدنيا ولذاتهافإنها السم الذي يقتل
- كم هالك في حبها تالفيمشي عليها وهو لا يعقل
- جاوزتها خمسين عاماً فماترجوه في العمر الذي يقبل
- إن كان أعمالك فيما مضىفي كفة الميزان لا يثقل
- فما الذي ترجوه من بعد ذاليس سوى من ستره مسبل
- رب البرايا من غدا فضلهعن كل من أوجده يفضل
- يا رب في دار الفنا رحمةفهي لمن فيها غدت تشمل