ألم بجسمي عارض طال مكثه
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالياء
- ١ألمَّ بجسمي عارض طال مكثهوأعيا الأطبا منه طول سقامي
- ٢وأشفق أولادي وأهلي وجيرتيوظن حميمي أن فيه حمامي
- ٣وما زلت أدعو اللّه في كل ساعةوهل غيره يرجى لكل مرام
- ٤فساق إليَّ اللّه يوماً تفضلاكتاباً حوى ما لم يصفه نظامي
- ٥حوى كل كفر ثم حرق كلماأتى في كلام اللّه خير كلام
- ٦وأبطل ما فيه وصير نورهضلالاً وجهلاً بحر كل ظلام
- ٧وصوب آراء اليهود وكفرهموقال النصارى في أجل مقام
- ٨وقال عذاب النار عذب لأهلهفما سقر إلا كدار سلام
- ٩وعُبَّادُ عجل السامري على هدىوهارون أخطى إذ أتى بملام
- ١٠وذا قاله الجيلي بتأليفه الذييقول له إبليس أنت أمامي
- ١١يقول ظللنا من قديم ولم أكنلأعرف ذا في يقظتي ومنامي
- ١٢ولا كنت أدري أن في الكفر مثل ذاوحاشا لمثلي أن يكون مرامي
- ١٣يفديه إبليس اللعين بنفسهوأولاده من حادث وحمام
- ١٤يقول لقد أقررت عيني وزدتنيسروراً وقد أسكرتني بمدام
- ١٥وصيرتني بعد الإِله فحبذامقام به قد قمت خير مقام
- ١٦فلما تحققت الذي فيه قلت ذادواء سقامي بغيتي ومرامي
- ١٧فمزقته من بعد تحقيق ما حوىوأوقدته ناراً لطبخ طعامي
- ١٨فيا حبذا قرص هنيء أكلتهلذيذاً ولم يمزج بحسن أدام
- ١٩قصدت به نصر الإِله فجاءنيبإذهاب داء مسني وسقام
- ٢٠له الحمد قبل الحمد والحمد بعدهأقيد كلاً منهما بدوام
- ٢١وصل على طه الأمين وآلهصلاة ترى مقرونة بسلام