قصائد

فقلت حسبكما لله دركما

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطمدحالميم

  1. ١فقلت حسبكما للّه دُرُّكُمَاكل أتى بكلام كله حكم
  2. ٢قد كرر اللّه في القرآن ذكركمافالفضل بينكما في الذكر منقسم
  3. ٣وفي الأحاديث ذكر التمر أكثر منذكر الزبيب لقرب التمر عندهم
  4. ٤وعندي الحكم في التفضيل بينكمابما يفصله ما حرر القلم
  5. ٥أما الجبال فما بالكرم من عوضفيها وليس لها في نخلهم قسم
  6. ٦أما الرياض وأيام البياض بهافكل أرض سوى روضاتها عدم
  7. ٧ما شعب بوان والمعمور من حلبوغوطة بدمشق الشام أو إرم
  8. ٨تشابه الروضة الغناء في صفةدامت على روضها الأنواء تنسجم
  9. ٩إن قهقه الرعد أبلى السحب فاسكبتفالسحب منسجم والروض مبتسم
  10. ١٠وقد تراقصت الأغصان إن عبربها النسيم التي تشتاقها النسم
  11. ١١وإن تغنت بها الأطيار قلت غداإسحق في الدوح والألحان والنغم
  12. ١٢فإن أراد الضيا هذا فقد نطقتبالحق أبياته لامسه السقم
  13. ١٣أما التهايم والإِحسا وطيبة لازالت على سوحها الوفاد تزدحم
  14. ١٤والبصرة البصرة المعمور ساحتهابالمد والجزر يأتيها وينهزم
  15. ١٥فالنخل أفضل من كرم بساحتهابلا نزاع فهذا الحكم منبرم
  16. ١٦والنخل والكرم قالا قد حكمت بماتراه حقاً وصار الكل يبتسم
  17. ١٧فأصبحا وهما روحان في جسدوتاب كل وباب التوبة الندم
  18. ١٨واللّه قسم في الأقطار نعمتهفكل قطر به من فضله قسم
  19. ١٩موزعاً في جميع الأرض نعمتهبحكمة عجزت عن وصفها الكلم
  20. ٢٠أقواتها قدرت فيها على قدروفق الطباع على ما حرر القلم
  21. ٢١من قبل إيجاد أهل الأرض قاطبةسبحانه وتعالى شأنه الكرم
  22. ٢٢فاشكر أياديه تزدد به نعماًفشكره لمزيد الفضل يغتنم
  23. ٢٣ثم الصلاة على المختار من مضروالآل والصحب خير الخلق كلهم