فقلت حسبكما لله دركما
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطمدحالميم
- ١فقلت حسبكما للّه دُرُّكُمَاكل أتى بكلام كله حكم
- ٢قد كرر اللّه في القرآن ذكركمافالفضل بينكما في الذكر منقسم
- ٣وفي الأحاديث ذكر التمر أكثر منذكر الزبيب لقرب التمر عندهم
- ٤وعندي الحكم في التفضيل بينكمابما يفصله ما حرر القلم
- ٥أما الجبال فما بالكرم من عوضفيها وليس لها في نخلهم قسم
- ٦أما الرياض وأيام البياض بهافكل أرض سوى روضاتها عدم
- ٧ما شعب بوان والمعمور من حلبوغوطة بدمشق الشام أو إرم
- ٨تشابه الروضة الغناء في صفةدامت على روضها الأنواء تنسجم
- ٩إن قهقه الرعد أبلى السحب فاسكبتفالسحب منسجم والروض مبتسم
- ١٠وقد تراقصت الأغصان إن عبربها النسيم التي تشتاقها النسم
- ١١وإن تغنت بها الأطيار قلت غداإسحق في الدوح والألحان والنغم
- ١٢فإن أراد الضيا هذا فقد نطقتبالحق أبياته لامسه السقم
- ١٣أما التهايم والإِحسا وطيبة لازالت على سوحها الوفاد تزدحم
- ١٤والبصرة البصرة المعمور ساحتهابالمد والجزر يأتيها وينهزم
- ١٥فالنخل أفضل من كرم بساحتهابلا نزاع فهذا الحكم منبرم
- ١٦والنخل والكرم قالا قد حكمت بماتراه حقاً وصار الكل يبتسم
- ١٧فأصبحا وهما روحان في جسدوتاب كل وباب التوبة الندم
- ١٨واللّه قسم في الأقطار نعمتهفكل قطر به من فضله قسم
- ١٩موزعاً في جميع الأرض نعمتهبحكمة عجزت عن وصفها الكلم
- ٢٠أقواتها قدرت فيها على قدروفق الطباع على ما حرر القلم
- ٢١من قبل إيجاد أهل الأرض قاطبةسبحانه وتعالى شأنه الكرم
- ٢٢فاشكر أياديه تزدد به نعماًفشكره لمزيد الفضل يغتنم
- ٢٣ثم الصلاة على المختار من مضروالآل والصحب خير الخلق كلهم