قصائد

تبين ثغر الفجر لما تبسما

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالميم

  1. ١تبين ثغر الفجر لما تبسمافسبحان من في الذكر بالفجر أقسما
  2. ٢وأطلعه في الشرق كالسيف مصلتاًبه انهزم الليل الذي كان مظلما
  3. ٣وهب على الروض النسيم فأيقظ الغصون وكانت أعين الزهر نُوَّما
  4. ٤وقام خطيب الْوُرْقِ في الروض خاطباًبذلك أدى الشكر لما ترنما
  5. ٥ووافى إليه الطل في الليل زائراًفقبل أقدام الغصون وسلما
  6. ٦فصل على المبعوث للخلق رحمةعسى شملتنا أو لعل وربما
  7. ٧كم شملت آل الرسول وصحبهفأكرم بهم آلاً وصحباً وأعظماً
  8. ٨أتى بالهدى نوراً إلينا ونعمةوقد كان وجه الكون بالشرك مظلما
  9. ٩فجلّى بأنوار الهدى كل ظلمةوأطلع في الآفاق للدين أنجما
  10. ١٠أتى بكتاب أعجز الخلق لفظهفكل بليغ عذره صار أبكما
  11. ١١تحدى به أهل البلاغة كلهمفلم يفتحوا فيما يعارضه فما
  12. ١٢حوى كل برهان على كل مطلبويعرف هذا كل من كان أفهما
  13. ١٣وأخبر فيه عن عواقب من عصىبأن له بعد الممات جهنما
  14. ١٤وعمن أطاع اللّه أن له غداًنعيماً به من مشتهى النفس كلما
  15. ١٥محمد المبعوث للخلق رحمةفصل عليه ما حييت مسلما
  16. ١٦وأسرى به نحو السموات ربهوأركبه ظهر البراق وأكرما
  17. ١٧وقد فتحت أبوابها لصعودهفما زال يرقى من سماء إلى سما
  18. ١٨ولاقى به قوماً من الرسل كلهايقول له يا مرحباً حين سلما
  19. ١٩إلى أن ترقى موضعاً عز وضعهوما أحد يستطيع أن يتكلما
  20. ٢٠وكان فرض الصلاة وحبذاتردده بين الكليم مكلما
  21. ٢١وصيرها من بعد خمسين خمسةفروضاً وأمر اللّه قد كان مبرما
  22. ٢٢وشاهد ملكوت السماء عجائباًفم النظم عنها قاصر أن يترجما
  23. ٢٣وقد قصرت عنه العبارات إنمايقال كهذا أو كذا أو لعلما
  24. ٢٤وعاد إلى بيت أم هانىء مخبراًلها بالذي قد كان منه ومعلما
  25. ٢٥فخافت عليه أن يكذبه الملاويزداد من في قلبه مرض عما
  26. ٢٦فجاء إلى البيت العتيق فأخبر العباد فمنهم من بتكذيبه رمى
  27. ٢٧وكان به الصديق خير مصدقفصدق خير الرسل في خبر السما
  28. ٢٨محمد المبعوث للخلق رحمةفصل عليه ما حييت مسلما
  29. ٢٩وقم حامداً للهّ في كل حالةتجد حمده في يوم حشرك مغنما
  30. ٣٠وصل على المبعوث للخلق رحمةمحمد المختار والآل كلما
  31. ٣١شرى البرق من أرجاء مكة أو سرىنسيم على زهر الربى متبسما
  32. ٣٢ورضِّ على الأصحاب أصحاب أحمدوكن لهم في كل حين معظما