تبين ثغر الفجر لما تبسما
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالميم
- ١تبين ثغر الفجر لما تبسمافسبحان من في الذكر بالفجر أقسما
- ٢وأطلعه في الشرق كالسيف مصلتاًبه انهزم الليل الذي كان مظلما
- ٣وهب على الروض النسيم فأيقظ الغصون وكانت أعين الزهر نُوَّما
- ٤وقام خطيب الْوُرْقِ في الروض خاطباًبذلك أدى الشكر لما ترنما
- ٥ووافى إليه الطل في الليل زائراًفقبل أقدام الغصون وسلما
- ٦فصل على المبعوث للخلق رحمةعسى شملتنا أو لعل وربما
- ٧كم شملت آل الرسول وصحبهفأكرم بهم آلاً وصحباً وأعظماً
- ٨أتى بالهدى نوراً إلينا ونعمةوقد كان وجه الكون بالشرك مظلما
- ٩فجلّى بأنوار الهدى كل ظلمةوأطلع في الآفاق للدين أنجما
- ١٠أتى بكتاب أعجز الخلق لفظهفكل بليغ عذره صار أبكما
- ١١تحدى به أهل البلاغة كلهمفلم يفتحوا فيما يعارضه فما
- ١٢حوى كل برهان على كل مطلبويعرف هذا كل من كان أفهما
- ١٣وأخبر فيه عن عواقب من عصىبأن له بعد الممات جهنما
- ١٤وعمن أطاع اللّه أن له غداًنعيماً به من مشتهى النفس كلما
- ١٥محمد المبعوث للخلق رحمةفصل عليه ما حييت مسلما
- ١٦وأسرى به نحو السموات ربهوأركبه ظهر البراق وأكرما
- ١٧وقد فتحت أبوابها لصعودهفما زال يرقى من سماء إلى سما
- ١٨ولاقى به قوماً من الرسل كلهايقول له يا مرحباً حين سلما
- ١٩إلى أن ترقى موضعاً عز وضعهوما أحد يستطيع أن يتكلما
- ٢٠وكان فرض الصلاة وحبذاتردده بين الكليم مكلما
- ٢١وصيرها من بعد خمسين خمسةفروضاً وأمر اللّه قد كان مبرما
- ٢٢وشاهد ملكوت السماء عجائباًفم النظم عنها قاصر أن يترجما
- ٢٣وقد قصرت عنه العبارات إنمايقال كهذا أو كذا أو لعلما
- ٢٤وعاد إلى بيت أم هانىء مخبراًلها بالذي قد كان منه ومعلما
- ٢٥فخافت عليه أن يكذبه الملاويزداد من في قلبه مرض عما
- ٢٦فجاء إلى البيت العتيق فأخبر العباد فمنهم من بتكذيبه رمى
- ٢٧وكان به الصديق خير مصدقفصدق خير الرسل في خبر السما
- ٢٨محمد المبعوث للخلق رحمةفصل عليه ما حييت مسلما
- ٢٩وقم حامداً للهّ في كل حالةتجد حمده في يوم حشرك مغنما
- ٣٠وصل على المبعوث للخلق رحمةمحمد المختار والآل كلما
- ٣١شرى البرق من أرجاء مكة أو سرىنسيم على زهر الربى متبسما
- ٣٢ورضِّ على الأصحاب أصحاب أحمدوكن لهم في كل حين معظما