قصائد

الواردات علينا كلها منن

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطدينيةالنون

  1. ١الواردات علينا كلها مننمن ربنا فله الإِحسان والحسن
  2. ٢إنا لنا كل شيء من مواهبهما لا تحيط به عين ولا أذن
  3. ٣فشكر بعض أياديه التي شملتعن شكرها يعجز العلامة اللسن
  4. ٤فإن شكرت فشكري من مواهبهيستوجب الشكر حتى ينفد الزمن
  5. ٥يا عالم الغيب لا يخفاه خافيةوعلمه يتساوى السر والعلن
  6. ٦أهل البسيطة طرا تحت قبضتهوكلهم بالذي يأتيه مرتهن
  7. ٧بحكمة وبعلم كان مبتدئاًهذا الوجود الذي حارت له الفطن
  8. ٨دحى البسيطة فرشاً للأنام وقدعلت عليها الجبال الشم والقنن
  9. ٩كيلا تميد بأهليها وأودعهالهم منافع إن ساروا وإن قطنوا
  10. ١٠بنى السماء بأيد فوقها وحوتعجائباً أعرضوا عنها وما فطنوا
  11. ١١ففي التأمل في آياتها عبرلو كان يطلق عن أفكارنا الرسن
  12. ١٢وقد حكى اللّه إعراض العباد فهلغطى على العين من أفكارنا الوسن
  13. ١٣إن التفكر في آيات خالقناعبادة الفكر فيها الخلق قد غبنوا
  14. ١٤تزداد بالفكر إيماناً ومعرفةفلا يفوتك شيء ما له ثمن
  15. ١٥ترى تفكرنا في غير منفعةإلا لتحصيل ما تحصيله فتن
  16. ١٦فلتصرف الفكر في الذكر الحكيم تجدفيها العلوم التي لم يحوها الفطن
  17. ١٧آياته أعجزت كلاً بلاغتهاوأبلغ الخلق قد أودى به اللكن
  18. ١٨مَنَّ الإِله علينا بالكتاب فقليا مِنَّةً قصرت من دونها المنن
  19. ١٩أدلة وأقاصيص وأمثلةلفظ بليغ ومعنى فائق حسن
  20. ٢٠غص بحره تلق فيه الدر مبتذلاوفلك فكرك في أمواجه السفن
  21. ٢١كم حجة قطعت عنق العباد وكممن نكتة هي روح لفظها البدن
  22. ٢٢وروضة قطفت أثمارها فزكتوما ذوى من رباها الغصن والفنن
  23. ٢٣من قصة وصفت أخبار من درجوامن صالح وشقى ربه الوثن
  24. ٢٤قف بالمثاني ترَ آياتها عجباًأو بالمئين ففيها كلها المنن
  25. ٢٥أو بالطوال ففيها العلم أجمعهخزائن هي للأحكام تختزن
  26. ٢٦وفي المفصل آيات مفصلةقوارع لقلوب ما بها درن
  27. ٢٧إن الذنوب لأوساخ القلوب فلايكن فؤادك بيتاً حشوه الدمن
  28. ٢٨فداو قلبك من قبل الممات فمايجدي الدواء بميت بعد ما دفنوا
  29. ٢٩بمرهم التوبة الصدق النصوح فذاهو الدواء لذاك الداء لو فطنوا
  30. ٣٠ونار ذنبك تطفيها الدموع إذاأثارها الخوف من مولاك والحزن
  31. ٣١بادر بهذا الدوا من قبل ميتتهفما لسهم الفضا من دونه جنن
  32. ٣٢ورب شخص توفى قلبه وثوىفي صدره فهو قبر والحشا كفن
  33. ٣٣تراه في الناس يمشي حاملاً جدثاًفهل بأعجب من هذا أتى الزمن
  34. ٣٤فاسأل اللّه توفيقاً يكون بهحسن الختام ففيه الفوز مرتهن
  35. ٣٥ففي الصلاة على خير الورى وعلى الآل الكرام مع التسليم يقترن