إن كنت ما إن سمعت بي فاسمع
الصنوبريعباسيالمنسرحمدحالعين
- ١إِن كنتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْشعريَ من شعر عنترٍ أَشجَعْ
- ٢يخاف شعري من لا يخافُ كمايَجزَعُ منه من كان لا يجزَع
- ٣أنا الذي تُبَّعٌ يموتُ إِذاما صُلْتُ من صولتي ومَنْ تُبَّع
- ٤لو صِحْتُ بالَّليْثِ صيحةً لمضىوَصَدْرُهُ من فؤادِهِ بَلْقَع
- ٥وكلُّ عاصٍ من البريّةِ ليوحديَ منْ كلِّ طائعٍ أطْوَع
- ٦فيا كُرَيزيُّ كيف تَثْبُتْ ياريشةُ قُدَّامَ ريحيَ الزَّعْزَع
- ٧رُمتَ مَنِ الشَّوْكُ عنده فَنَكٌرُزْتَ مَنِ النبعُ عنده خِرْوَع
- ٨فاحصدْ بكفَّيكَ ما زرعتَ فماتَحْصُدُ شيئاً سوى الذي تَزْرَع
- ٩إِن كنتَ فكَّرتَ في مقاومتيفأنت لا شكَّ بعدها تُصْرَع
- ١٠كم بينَ سيفٍ يفوقُ صاعقةًوبين سيفٍ يفوقُه مِبضَع
- ١١دع ذا أبا هاشمٍ وهاتِ أجِبفي سرعةٍ فالمجيبُ مَن أَسْرَع
- ١٢هل لك فيه ملزَّزٌ أصْلَعْأشبهُ شيءٍ بساعدِ الأقطَع
- ١٣مقابَلٌ في الصِّفاتِ قالبُهُقالبُ رأسِ النعامةِ الأقْرَع
- ١٤فيه ذراعٌ وما يزيدُ فإنشككتَ فيما أقول قُمْ فاذرع
- ١٥تقولُ لا قلت حين تلحظهذا شمعةٌ فقحتي له مشمع
- ١٦لو يا أبا هاشمٍ ظفرتَ بهشبعت نيكاً وكيف لا تشبع
- ١٧لو يا أبا هاشمٍ ظفرتَ بهصَنَعْتَ ما لا يحلُّ أنْ يُصْنَع
- ١٨بهِ أبا هاشمٍ يظلُّ قفاأيرِكَ في كلِّ ساعةٍ يُصْفَع
- ١٩بهِ أبا هاشمٍ كذلك عَيْنُ استِكَ في كلِّ ساعةٍ تُقْلَع
- ٢٠ما لجِعِبَّاكَ ما لها جَمَعَتْما لم تكنْ قطُّ جَعْبَةٌ تَجْمَع
- ٢١قد وسَّعتْها الأيورُ فهيَ إذاتقاسُ من كلِّ واسعٍ أوْسَع
- ٢٢كم نائكٍ قد حمدتَ موقعهكلاكما واقفٌ على أرْبَع
- ٢٣مَن يَرَ من تحتِ ذاك يَقُلْكأنَّ ذا ساجدٌ وذا يَرْكَع
- ٢٤يا كلبُ يا قردُ يا أخَسَّ وياأنْذلَ مِنْ ذا وذا ويا أوضَع
- ٢٥رأيتَ طُرقَ الهجاءِ ضَيِّقَةًفَعُذتَ منها بالأوسَع الأوسع
- ٢٦وكان سهلاً عليك قذفيَ إِيّاك بما قد قَذفْتُ أو أبشَع
- ٢٧قل فيَّ ما فيك حينَ يُعجِزكَ القولُ ففي بعضِ ذاك مُستَمْتَع
- ٢٨قالوا الكُرَيزيُّ قد هجاك قد استقتلَ للهجوِ بل قد استَصفَع
- ٢٩ذو أُبنةٍ أطْمَعَتْهُ أُبنَتُهُفي مَطمَعٍ ليس فيه مِنْ مَطمَع
- ٣٠أَجُرْأةً هكذا عليكَ ولوطرتَ به في الهجوع لم يَهجَع
- ٣١فانفخهُ حتى يطيرَ من حَلَبٍفإنّ في نفخةٍ له مَقنَع